عاجل

كثرة الشاشات قد تزيد وزن الأطفال.. كيف تتحول الأجهزة الإلكترونية إلى عامل خطر؟

الطعام أمام التليفزيون
الطعام أمام التليفزيون

كشف موقع “كيدز هيلث” الأمريكي المتخصص، أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بزيادة احتمالات زيادة الوزن لدى الأطفال، موضحًا أن المشكلة لا ترتبط بالشاشة وحدها، وإنما بما يصاحب استخدامها من قلة الحركة، وتناول الوجبات الخفيفة، واضطراب النوم. 

ساعات طويلة أمام الشاشة.. وحركة أقل

وأوضح الموقع أن الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام التلفزيون أو الهواتف أو الأجهزة اللوحية أو ألعاب الفيديو يميلون إلى قضاء وقت أطول في الأنشطة الخاملة، ما يعني وقتًا أقل للعب والحركة وممارسة الرياضة.

 

ويرتبط ذلك بزيادة الوزن، خاصة عندما يصبح استخدام الأجهزة الإلكترونية بديلًا عن اللعب في الخارج والنشاط البدني اليومي. ويشير «كيدز هيلث» إلى أن تقليل الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات واستبداله بأنشطة خارجية يمكن أن يساعد في الحفاظ على وزن صحي. 

الشاشة تفتح الباب أمام الأكل دون انتباه

ولا تتوقف المشكلة عند قلة الحركة، إذ يشير الموقع إلى أن الأطفال أثناء مشاهدة الشاشات قد يميلون إلى تناول الوجبات الخفيفة، حتى عندما لا يكونون جائعين.

وتزداد المشكلة إذا كانت هذه الوجبات غنية بالسعرات الحرارية أو السكريات والدهون، ما قد يؤدي مع تكرار العادة إلى زيادة الوزن

إعلانات الأطعمة.. عامل آخر

ويلفت “كيدز هيلث” إلى عامل آخر يتمثل في الإعلانات التي يشاهدها الأطفال أثناء استخدام الوسائط، إذ قد يتعرضون لإعلانات تشجع على تناول أطعمة غير صحية مثل رقائق البطاطس والمشروبات الغازية وغيرها من المنتجات مرتفعة السعرات. 

ويؤكد الموقع أن الأطفال الأصغر سنًا قد لا يدركون دائمًا أن الإعلانات تهدف إلى دفعهم لشراء منتج، لذلك يحتاج الآباء إلى مساعدتهم على فهم طبيعة هذه الإعلانات والتعامل معها بوعي.

النوم يدخل أيضًا في المعادلة

ويحذر “كيدز هيلث” من أن استخدام الأجهزة داخل غرفة نوم الطفل قد يؤثر في حصوله على النوم الكافي، فيما يرتبط نقص النوم بدوره بزيادة احتمالات زيادة الوزن لدى الأطفال. 

لذلك لا يتعلق الأمر بعدد ساعات الشاشة فقط، بل أيضًا بموعد استخدامها ومكانها وما إذا كانت تحل محل النوم أو النشاط البدني.

تم نسخ الرابط