«موقف مصر محترم».. أحمد السيد النجار يحذر من محاولات جر الدولة إلى الحرب
علق الكاتب والمفكر الاقتصادي أحمد السيد النجار على حادث ميناء دمياط، مشيدا بموقف الدولة المصرية، ومؤكدًا أهمية انتظار نتائج التحقيقات قبل توجيه أي اتهامات.
وكتب أحمد السيد النجار، عبر حسابه على موقع فيس بوك: «موقف مصر محترم من الاعتداء على سفينة أمريكية بميناء دمياط، فلا اتهامات لأحد إلا بعد التحقيق».
وأضاف أن تقدير المرشد الإيراني الراحل لمصر كان كبيرا ومعلنا، معتبرا أنه ليس من مصلحة إيران استعداء مصر، خاصة أن مصر لا توجد بها قواعد أمريكية، ولا تنطلق منها أي اعتداءات على إيران.
وأشار النجار إلى أن الواقعة قد يكون هدفها جر مصر إلى التحالف العسكري في البحر الأحمر والتورط في الحرب الدائرة بالمنطقة، قائلا: «العملية قد تستهدف جر مصر للتحالف العسكري في البحر الأحمر والتورط في الحرب المجنونة».
واختتم الكاتب والمفكر الاقتصادي تدوينته بالإشارة إلى سوابق تاريخية، معتبرا أنها تفتح باب التساؤلات والشكوك بشأن ملابسات الواقعة، مع تأكيده على ضرورة انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري على أهمية تماسك الجبهة الداخلية في ظل ما وصفه بالتحديات والظروف الصعبة التي تواجه مصر، داعيًا إلى التصدي للشائعات والوقوف خلف القيادة السياسية في إدارة أزمات الوطن.
وكتب مصطفى بكري عبر حسابه على منصة إكس: «في ظل الظروف الصعبة والتحديات الجسام التي تواجهها مصر في أمنها واستقرارها، لا خيار أمام أبناء الشعب المصري من الوطنيين والشرفاء إلا بالحرص على تماسك الجبهة الداخلية، والتصدي للشائعات والأكاذيب، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في إدارة أزمات الوطن بحكمة وموضوعية حماية للأمن القومي».
وأضاف: «أعداء مصر يتآمرون من الداخل والخارج، الهدف هو مصر وتوريطها، وإلحاقها بالمناطق المشتعلة حتى يسهل لهم الانقضاض عليها».
وتابع بكري في تدوينته محذرًا من محاولات زعزعة الاستقرار، قائلا: «هناك مؤامرة تحاك ضد مصر. انتبهوا وتوحدوا، أما المزايدون الذين يخدعوننا بشعاراتهم فهؤلاء جزء من المؤامرة».
واختتم حديثه بالتأكيد على دعمه لمؤسسات الدولة، قائلا: «لا أحد يزايد على جيش مصر، ولا شرطة مصر، ولا على القائد الذي أنقذ مصر وحمى أمنها واستقرارها».
وجاءت التصريحات بعد إعلان مجلس الوزراء أنه عقب السيطرة على الحريق الذي اندلع بالسفينتين في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية، تبين أن الحادث نجم عن طائرة مسيّرة.
وأوضح البيان أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة بما يحفظ مصالح مصر وأمنها القومي.