دخان كثيف يخنق الأهالي يوميا.. شكاوى من التلوث البيئي بين الدقهلية ودمياط
تصاعدت شكاوى أهالي عدد من القرى الواقعة على الحدود بين محافظتي دمياط والدقهلية بسبب انبعاث أدخنة كثيفة بشكل يومي، قالوا إنها تتسبب في تلوث الهواء وانتشار الروائح النفاذة، الأمر الذي يؤثر على حياتهم اليومية ويزيد من معاناتهم، خاصة كبار السن والأطفال ومرضى الجهاز التنفسي.
وأكد عدد من المواطنين أن الأدخنة تظهر في فترات متكررة، لا سيما خلال ساعات المساء، وتغطي مساحات واسعة من المنطقة، ما يدفع الكثيرين إلى إغلاق النوافذ والأبواب لتقليل آثارها، بينما تظل الروائح عالقة لفترات طويلة، وسط مطالبات بسرعة تحديد مصدرها واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها.
وأشار الأهالي إلى أن استمرار هذه الظاهرة يثير حالة من القلق، في ظل تخوفات من تأثيرها على الصحة العامة والبيئة، مؤكدين أنهم تقدموا بشكاوى إلى الجهات المختصة مطالبين بإجراء معاينات ميدانية وقياسات لجودة الهواء، للكشف عن أسباب الأدخنة والتعامل معها بصورة عاجلة.
وطالب السكان بتكثيف الحملات الرقابية على المناطق الصناعية والمقالب وأماكن الحرق المكشوف للمخلفات، مع تطبيق القوانين البيئية على أي جهة يثبت تسببها في انبعاث الأدخنة أو الإضرار بالبيئة، حفاظا على صحة المواطنين.
كما دعا الأهالي إلى إعلان نتائج الفحوصات والقياسات للرأي العام، وطمأنة المواطنين بشأن جودة الهواء، مع وضع حلول مستدامة تمنع تكرار هذه الظاهرة، مؤكدين أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الجهات المعنية.
ويناشد المواطنون مسؤولي محافظتي دمياط والدقهلية، بالتنسيق مع أجهزة شؤون البيئة والجهات المختصة، سرعة فحص الشكاوى ميدانيا، وتحديد مصدر الأدخنة بشكل دقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة حال ثبوت وجود أي مخالفة، حفاظا على صحة المواطنين وسلامة البيئة.




