عاجل

توريد 16 مليون طن بنجر سكر للمصانع وترقب لأسعار الموسم الجديد

بنجر السكر
بنجر السكر

شهدت كميات بنجر السكر الموردة إلى المصانع خلال الموسم الحالي تراجعًا طفيفًا، لتسجل نحو 16 مليون طن، مقارنة بـ17 مليون طن خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، وفقا لما كشفه مصطفى عبدالجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية، في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم".

وقال عبدالجواد إن موسم إنتاج السكر من البنجر يقترب من نهايته، متوقعا انتهاء أعمال الإنتاج غدا أو بعد غد، على أن تغلق المصانع خطوط الإنتاج مع بداية الشهر المقبل، عقب الانتهاء من استقبال الكميات المتعاقد عليها واستكمال عمليات التصنيع.

وأوضح أن شركة الدلتا للسكر رفعت حجم توريداتها إلى 2.681 مليون طن خلال الموسم الحالي، مقابل 2.622 مليون طن في الموسم الماضي، محققة معدل نمو بلغ نحو 2.3%. كما ارتفعت توريدات شركة الدقهلية للسكر إلى 2.945 مليون طن، مقارنة ب2.824 مليون طن في الموسم السابق، بنسبة زيادة تقارب 4.3%.

وأضاف أن شركة الفيوم للسكر استقبلت 1.657 مليون طن من البنجر، مقابل 1.607 مليون طن خلال الموسم الماضي، بزيادة بلغت نحو 3.1%، فيما ارتفعت الكميات الموردة إلى شركة النوبارية للسكر إلى 1.310 مليون طن، مقارنة ب1.284 مليون طن، مسجلة نموا يقارب 2%.

وأشار إلى أن شركة الإسكندرية للسكر حققت أعلى معدل نمو بين شركات إنتاج السكر الرئيسية، بعدما استقبلت 1.372 مليون طن من البنجر، مقابل 1.287 مليون طن في الموسم الماضي، بنسبة زيادة بلغت نحو 6.6%.

وفي المقابل، شهدت بعض الشركات تراجعا في كميات التوريد، إذ انخفضت الكميات الموردة إلى مصنع أبو قرقاص إلى 34.9 ألف طن، مقابل 36.5 ألف طن خلال الموسم السابق، بتراجع نسبته نحو 4.6%.

كما تراجعت توريدات شركة النيل للسكر إلى 1.159 مليون طن، مقارنة ب1.268 مليون طن في الموسم الماضي، بانخفاض يقترب من 8.6%.

وأكد عبدالجواد أن اختلاف كميات التوريد بين الشركات يعود إلى عدة عوامل، أبرزها المساحات المنزرعة داخل نطاق كل مصنع، ومستويات إنتاجية المحصول، ومدى التزام المزارعين بالتعاقدات المبرمة، مشيرا إلى أن إجمالي الكميات الموردة على مستوى الجمهورية ظل قريبا من مستويات الموسم الماضي، بما ساهم في الحفاظ على استقرار إنتاج السكر المحلي.

وبشأن الموسم الجديد، أوضح أن معظم شركات السكر لم تبدأ حتى الآن التعاقد مع المزارعين لزراعة البنجر، لافتا إلى أن القطاع يترقب إعلان أسعار التعاقد والحوافز التي ستقدمها الشركات، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد المساحات المزروعة خلال الموسم المقبل.

وأضاف أن الإسراع في إعلان أسعار التوريد وإبرام التعاقدات مع المزارعين يمنحهم رؤية واضحة قبل بدء موسم الزراعة، ويساعد الشركات على تأمين احتياجاتها من البنجر الخام، بما يعزز استقرار إنتاج السكر المحلي ويحد من الاعتماد على الاستيراد.

تم نسخ الرابط