عاجل

يصرخ ويبدو مذعورًا ثم لا يتذكر شيئًا.. ماذا يحدث لطفلك أثناء النوم؟

ماذا يحدث لطفلك أثناء
ماذا يحدث لطفلك أثناء النوم؟

قد يفاجأ الأبوان بطفلهما يصرخ فجأة أثناء الليل، أو يجلس في سريره بعينين مفتوحتين ويبدو في حالة من الخوف الشديد، بينما لا يستجيب لمحاولات تهدئته، ثم يعود إلى النوم وكأن شيئًا لم يحدث.

 ورغم أن المشهد قد يكون مخيفًا، فإن موقع "كيدز هيلث" يوضح أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بما يعرف بـ"رعب الليل"، وهي حالة تختلف عن الكوابيس المعتادة.

رعب الليل.. الطفل ليس مستيقظًا بالكامل

تحدث نوبات رعب الليل عادة خلال النوم العميق، عندما يكون الطفل في حالة استيقاظ جزئي. وقد يصرخ أو يجلس أو يتحرك بعصبية، لكنه لا يكون واعيًا بشكل كامل لما يحدث حوله.

واللافت أن الطفل غالبًا لا يتذكر تفاصيل النوبة في صباح اليوم التالي.

علامات تستدعي انتباه الوالدين

قد تظهر النوبة في صورة صراخ مفاجئ، أو خوف شديد، أو سرعة في التنفس وضربات القلب، أو التعرق، كما قد يحاول الطفل النهوض من السرير أو التحرك بعصبية.

وفي بعض الحالات قد يبدو الطفل وكأنه ينظر إلى والديه، لكنه لا يتفاعل معهما بالشكل المعتاد.

لا توقظ طفلك بالقوة

من المهم ألا يحاول الوالدان إيقاظ الطفل بالقوة أثناء النوبة، لأن ذلك قد يزيد ارتباكه وانزعاجه.

والأفضل البقاء بجانبه بهدوء والتأكد من أن المكان آمن، خصوصًا إذا كان يحاول النهوض أو الحركة، والانتظار حتى تنتهي النوبة ويعود إلى النوم.

قلة النوم والتوتر قد يزيدان المشكلة

يمكن أن ترتبط نوبات رعب الليل بعدة عوامل، من بينها عدم حصول الطفل على نوم كافٍ، والمرض، والتوتر والقلق، أو النوم في مكان غير معتاد.

كما قد ترتبط بعض الحالات باضطرابات النوم أو بعض المشكلات الصحية، لذلك ينبغي الانتباه إلى نمط تكرار النوبات والأعراض المصاحبة لها.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينبغي التحدث مع طبيب الأطفال إذا استمرت النوبات لفترة طويلة، أو تكررت بصورة متقاربة، أو أثرت في نوم الطفل وحياته اليومية.

كما تستدعي بعض العلامات تقييمًا طبيًا، مثل وجود تيبس في الجسم أو حركات ارتعاشية أو سيلان اللعاب أثناء النوبة، أو إذا كان الطفل يعاني من الشخير ومشكلات أخرى أثناء النوم.

رعب الليل ليس كابوسًا

رغم التشابه بين الحالتين، فإن رعب الليل يختلف عن الكابوس. فالطفل الذي يعاني من رعب الليل قد يصرخ ويتحرك دون أن يكون مستيقظًا تمامًا، وغالبًا لا يتذكر ما حدث في اليوم التالي.

أما الكابوس، فعادة ما يستيقظ الطفل بعده ويمكنه تذكر الحلم المزعج في كثير من الحالات.

يعد رؤية الطفل يصرخ أو يبدو مذعورًا أثناء النوم قد تسبب القلق للوالدين، لكن نوبات رعب الليل غالبًا ما تختفي مع تقدم الطفل في العمر.

 ويظل الحفاظ على نوم منتظم وكافٍ، وتأمين البيئة المحيطة بالطفل أثناء النوبة، من الخطوات المهمة، مع استشارة الطبيب عند تكرار الحالة أو ظهور أعراض غير معتادة.

 

تم نسخ الرابط