عاجل

أفضل وقت لتناول الطماطم.. فوائد صحية عديدة تجنبك الحموضة

الطماطم
الطماطم

 كشف موقع"  فيري ويل هيلث " أنه تعد الطماطم من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم، إذ تحتوي على فيتامين «سي» والبوتاسيوم والليكوبين، إلى جانب مجموعة من مضادات الأكسدة والألياف. 

ويرتبط تناول الطماطم ضمن نظام غذائي متوازن بالعديد من الفوائد الصحية، أبرزها دعم صحة القلب وتحسين الهضم والمساهمة في تقليل مخاطر بعض الأمراض. لكن توقيت تناولها قد يكون مهماً لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من ارتجاع حمض المعدة.

لماذا ينصح بتناول الطماطم خلال ساعات النهار؟

يمكن تناول الطماطم في أي وقت من اليوم والاستفادة من قيمتها الغذائية، إلا أن أواخر الصباح وبداية فترة الظهيرة قد تكون فترة مناسبة لتناولها، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحموضة أو الارتجاع.

ويرجع ذلك إلى أن الطماطم من الأطعمة الحمضية، وبالتالي قد يؤدي تناولها قبل النوم مباشرة إلى تفاقم أعراض ارتجاع حمض المعدة لدى بعض الأشخاص، ما قد يسبب الشعور بحرقة المعدة وعدم الراحة خلال الليل.

مضادات الأكسدة ودورها في دعم الجسم

تحتوي الطماطم على نسبة جيدة من مضادات الأكسدة، ومن أبرزها الليكوبين وبيتا كاروتين، وهي مركبات نباتية تساعد في حماية الخلايا من التلف المرتبط بالإجهاد التأكسدي.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن توقيت تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة قد يؤثر في الاستفادة منها، مع وجود مؤشرات على أن تناولها في منتصف النهار قد يكون أكثر فائدة مقارنة ببعض الأوقات الأخرى، إلا أن هذه النقطة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

الطماطم ودعم صحة القلب

تتميز الطماطم باحتوائها على الليكوبين والبوتاسيوم، وهما من العناصر التي يمكن أن تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عند إدراجها ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.

كما أن الاعتماد على نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه ومضادات الأكسدة يرتبط عموماً بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

هل تساعد الطماطم في تقليل خطر السرطان؟

يعد الليكوبين وبيتا كاروتين من أبرز مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم، وقد يساعدان في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.

وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات ومصادر مضادات الأكسدة بانخفاض مخاطر بعض أنواع السرطان، إلا أن تناول الطماطم وحده لا يعد وسيلة للوقاية من السرطان.

علاقة الطماطم بالسكري من النوع الثاني

يعد الليكوبين أحد المركبات التي تحظى باهتمام الباحثين بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين الأنظمة الغذائية الغنية بالليكوبين وانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

لكن الاستفادة الحقيقية تعتمد على نمط الغذاء بشكل عام، وليس على تناول نوع واحد من الأطعمة.

الألياف تحسن عملية الهضم

توفر الطماطم نوعين من الألياف، القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وهما مهمان لصحة الجهاز الهضمي.

ويساعد الحصول على كمية مناسبة من الألياف يومياً في تحسين حركة الأمعاء ودعم عملية الهضم وتقليل فرص الإصابة بالإمساك.

هل يجب تجنب الطماطم ليلاً؟

لا توجد قاعدة عامة تمنع تناول الطماطم في المساء، إذ يمكن لمعظم الأشخاص تناولها دون مشكلة. لكن إذا كان الشخص يعاني من ارتجاع حمض المعدة أو حرقة المعدة، فقد يكون من الأفضل تناولها في وقت مبكر من اليوم وتجنب تناولها قبل النوم بفترة قصيرة.

وبشكل عام، تظل الطماطم إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي بفضل احتوائها على الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، مع أهمية تنويع مصادر الغذاء للحصول على أكبر قدر ممكن من العناصر الغذائية.

 

 

 

تم نسخ الرابط