عاجل

مفيش حاجة اسمها كلية قمة.. تامر أمين يوجهة رسائل لأولياء الأمور | فيديو

الإعلامي تامر أمين
الإعلامي تامر أمين

وجه الإعلامي تامر أمين رسالة إلى أولياء الأمور بعد واقعة انتحار طالب بالثانوية العامة، مؤكدًا أن الضغط النفسي على الأبناء بسبب المجموع قد يدفعهم إلى قرارات مأساوية، داعيا الأسر إلى تغيير نظرتها لما يسمى بـ«كليات القمة» ومراعاة ميول أبنائهم عند اختيار التخصصات الجامعية.

84% ليست سببًا للموت

وقال تامر أمين خلال تقدمية برناج آخر النهار، إن الطالب الذي أنهى حياته لم يكن راسبا في الثانوية العامة، وإنما حصل على 84%، مضيفًا: «تخيلوا إن الولد ما سقطش، يعني مش سقط في الثانوية العامة فانتحر.. جاب 84%.. في عقل يقول كده؟ 84% يعني المفروض ناجح بنسبة كويسة جدًا».

وأضاف أن ما حدث يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها بعض الطلاب بسبب ثقافة المجموع، مؤكدًا أن حياة الإنسان أهم من أي نتيجة أو تنسيق.

رسالة إلى أولياء الأمور

ووجه أمين رسالة مباشرة إلى الآباء والأمهات، قائلا: «لا تمارسوا ضغطًا على ولادكم.. أدي النتيجة، إن الولاد ما استحملتش»، وأن هناك فرقا كبيرا بين التشجيع والمساندة، وبين الضغط والتهديد، مضيفا: «انصحوهم بالمذاكرة وتابعوهم، لكن في فرق بين التشجيع والكبس والضغط».

وأشار إلى أن بعض الآباء يهددون أبناءهم بالطرد من المنزل أو الحرمان من المصروف إذا لم يحققوا مجموعًا معينًا، مؤكدًا أن هذه الأساليب لا تحقق أي نتائج إيجابية، بل قد تدمر مستقبل الأبناء.

مفهوم «كليات القمة» لم يعد مناسبا لسوق العمل

وأكد تامر أمين أن مفهوم «كليات القمة» لم يعد مناسبا لسوق العمل الحالي، قائلا: «كلية القمة هي الكلية اللي ابنك هيبقى فيها قمة، مش عشان مجموعها عالي ولا عشان هي براند»، وأن الأهم هو أن يدرس الطالب المجال الذي يحبه ويبدع فيه، حتى يحقق النجاح في حياته العملية، بدلًا من الالتحاق بكلية لا تناسب ميوله ثم يتخرج دون فرصة حقيقية في سوق العمل.

دعوة لاختيار التخصصات المطلوبة

ونصح أمين الطلاب بالتوجه إلى التخصصات التي يزداد عليها الطلب في سوق العمل، مثل البرمجة، وعلوم الحاسب، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتسويق، وإدارة الأعمال، والتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.

وأشار إلى أن هذه المجالات أصبحت من أكثر التخصصات المطلوبة، مؤكدًا أن الهدف هو إعداد الأبناء لوظائف المستقبل، بما يحقق لهم النجاح المهني والاستقرار المادي، واختتم حديثه بالدعاء للطالب المتوفى، قائلا: «ربنا يرحم ابننا ويغفر له ويصبر أهله».

تم نسخ الرابط