تامر أمين: منشور إنفانتينو عن كأس العالم يثير التساؤلات.. مجاملة لترامب
انتقد الإعلامي تامر أمين توقيت المنشور الذي نشره جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن الإشادة بكأس العالم 2026، معتبرًا أن الرسالة التي حملها المنشور تثير العديد من التساؤلات حول الهدف من ورائها.
منشور إنفانتينو أكد خلاله أن «فيفا فان فيستيفال» وكأس العالم تجربة استثنائية
وقال تامر أمين، خلال تقديمه برنامجه «آخر النهار»، على شاشة «النهار»، إن إنفانتينو نشر منشورًا أكد خلاله أن «فيفا فان فيستيفال» وكأس العالم تجربة استثنائية، وأن البطولة أظهرت القوة الكبيرة لكرة القدم في توحيد الجماهير وإلهام المشجعين من مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن رئيس «فيفا» شدد على أن الأجواء كانت لا تُنسى ومتاحة للجميع.
وأضاف تامر أمين أن اللافت في حديث إنفانتينو هو تأكيده أن الجميع استمتع بالبطولة حتى من لم يتمكنوا من حضور المباريات داخل الملاعب بسبب صعوبة الحصول على التذاكر، رغم وصول أسعار بعض التذاكر إلى مبالغ ضخمة، متسائلًا: «هل الرياضة فعلًا أصبحت متاحة للجميع أم أنها أصبحت مرتبطة بفئات معينة؟».
وأوضح تامر أمين أن خروج إنفانتينو بهذا المنشور بعد فترة من انتهاء البطولة يطرح تساؤلات حول الرسالة التي يريد إيصالها، قائلًا إن الأمر يبدو وكأنه محاولة للرد على الانتقادات التي طالت البطولة، أو إعادة تقديم صورة إيجابية عنها بعد الجدل الذي صاحب بعض جوانب تنظيمها.
وأشار تامر أمين إلى أن إنفانتينو كان قد أكد قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا أنها ستكون «الأعظم في التاريخ»، وهو ما اعتبره جزءًا من حالة الإشادة المستمرة بالحدث.
وتابع أن كأس العالم 2022 في قطر حظي بإشادات واسعة على مستوى العالم، خاصة فيما يتعلق بالتنظيم وقرب الملاعب وسهولة انتقال الجماهير، مؤكدًا أن الكثيرين اعتبروها من أفضل النسخ تنظيميًا، مشيرًا إلى أن تصريحات إنفانتينو قد تُفهم باعتبارها نوعًا من الإطراء والمجاملة للولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في ظل العلاقة القوية التي ظهرت بين رئيس «فيفا» والإدارة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة.



