بالفيديو.. متخصصة فى شئون التعليم: الثانوية العامة ليست نهاية الطريق والنجاح
مع إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 وظهور انخفاض واضح في المجاميع مقارنة بالأعوام الماضية، تزايدت حالة القلق بين الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع تمركز نسبة كبيرة من النتائج في شريحة المجاميع المتوسطة إلا أن ريم محمود، المتخصصة في شؤون التعليم ومؤسسة جروب "التعليم مع ريم"، دعت الطلاب إلى عدم ربط مستقبلهم بالمجموع فقط، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند أرقام الثانوية العامة.
وقالت ريم محمود إن مجاميع هذا العام تنحصر في أغلبها بين 50% و70%، وهو ما جعل كثيرًا من الطلاب يشعرون بالإحباط والخوف من ضياع فرصهم في الالتحاق بالكليات التي كانوا يطمحون إليها. لكنها شددت على أن هذه المرحلة لا تمثل نهاية المطاف، وإنما بداية لمرحلة جديدة تتطلب حسن اختيار المسار الدراسي.
وأضافت أن الواقع أثبت على مدار السنوات الماضية أن الحصول على مجموع مرتفع في الثانوية العامة لا يضمن النجاح في الحياة الجامعية أو المهنية، موضحة أن هناك طلابًا حققوا مجاميع مرتفعة، لكنهم لم يتمكنوا من الاستمرار أو التفوق في السنة الأولى بالجامعة، بينما نجح آخرون حصلوا على مجاميع أقل في تحقيق تفوق أكاديمي ومهني لافت.
وأكدت أن الطالب يجب ألا ينشغل فقط باسم الكلية أو مكانتها الاجتماعية، بل عليه أن يبحث عن كلية عملية تتوافق مع قدراته وميوله، وتكون مرتبطة باحتياجات سوق العمل، لأن فرص النجاح ترتبط بمدى اقتناع الطالب بتخصصه وإجادته له أكثر من ارتباطها بالمجموع الذي حصل عليه في الثانوية العامة.
وأشارت إلى أن سوق العمل يشهد تغيرات متسارعة، وأصبح يعتمد على المهارات والخبرات العملية، وليس فقط على نوع الكلية أو التقدير الدراسي، وهو ما يستدعي من الطلاب التفكير بعقلانية عند كتابة رغبات التنسيق، والبحث عن التخصصات التي توفر فرصًا حقيقية للتوظيف والتطور المهني.
واختتمت ريم محمود رسالتها بالتأكيد على أن الثانوية العامة ليست نهاية الطريق ولا آخر محطة في حياة الطالب، داعية الطلاب إلى تجاوز حالة الإحباط، والنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها فرصة لبداية جديدة، مشيرة إلى أن الاجتهاد والتطوير المستمر واكتساب المهارات عوامل قادرة على صناعة مستقبل ناجح، مهما كان مجموع الطالب في الثانوية العامة.
رابط الفيديو