مأمون فندي: محاولات جر السعودية للصراعات تستهدف تعطيل مشروعها التنموي
قال المحلل السياسي مأمون فندي إن المملكة العربية السعودية تواجه محاولات لدفعها نحو ساحات الصراع، في الوقت الذي تواصل فيه تنفيذ مشروعها الوطني ومسارها التنموي خلال السنوات الماضية.
وأوضح فندي، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن التاريخ السياسي يشير إلى أن الدول الصاعدة غالبًا ما تتعرض لمحاولات استنزاف عبر إشغالها بالحروب والأزمات، باعتبار أن تحويل الموارد من التنمية إلى الملفات الأمنية يعد من أبرز وسائل إبطاء صعود الدول.
وأضاف أن القيادة السعودية، وفق رؤيته، تدرك هذه المعادلة وتسعى إلى حماية مشروعها الوطني، مشيرًا إلى أن نجاح مشاريع التنمية وبناء الدولة قد يكون مصدر قلق لقوى إقليمية تسعى إلى جر المنطقة نحو مزيد من الصراعات.
وأشار المحلل السياسي إلى أن التحدي الأساسي أمام المملكة يتمثل في الحفاظ على أولوية مشروع التنمية والعمران، وعدم السماح بتحويل الاهتمام والموارد بعيدًا عن خطط البناء والتطوير.
وأكد فندي أن الدول التي تسعى إلى تحقيق نهضة اقتصادية ومؤسساتية تحتاج إلى بيئة مستقرة، معتبرًا أن الحفاظ على مسار التنمية يمثل عاملًا أساسيًا في مواجهة محاولات تعطيل صعودها.