عاجل

داخلية كردستان: الهجمات مستمرة والإقليم يدفع ثمن صراعات الآخرين

كردستان
كردستان

أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، مساء اليوم الثلاثاء، أن الإقليم يتعرض لاستهداف مستمر من جهات متعددة، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تتسبب في خسائر مادية ومعنوية يتحملها المواطنون، معربا عن قلقه من احتمال سقوط المزيد من الضحايا إذا استمرت الاعتداءات، وداعيا إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقفها.

وقال أحمد، خلال مراسم اختتام المشروع الوطني لـ"إدارة مخاطر الكوارث في إقليم كردستان"، إن الإقليم أصبح هدفا لهجمات متكررة من مختلف الجهات، موضحا أن تلك الاعتداءات ألحقت أضرارا بقوات البيشمركة والأجهزة الأمنية والمواطنين، إلى جانب ما تسببه من خسائر مادية ومعنوية ومخاطر تهدد الأرواح.

وأوضح أن موقف حكومة إقليم كردستان ثابت وواضح، ويتمثل في رفض تحويل الإقليم إلى ساحة لتصفية الصراعات، مؤكدا أن الحكومة ستواصل التمسك بهذا الموقف.

وأضاف أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تعهد، عقب تشكيل الحكومة الجديدة، باتخاذ إجراءات فورية بحق الجهات المسؤولة عن أي هجوم ينطلق من داخل العراق ويستهدف الإقليم.

وأشار أحمد إلى أنه في حال كان مصدر الهجمات من خارج العراق، فإن الأمر قد يكون خارج إرادة جميع الأطراف، معربا عن أمله في ألا يتعرض الإقليم لأي اعتداء سواء من داخل العراق أو خارجه، وأن يبقى منطقة آمنة ومستقرة، دون أن يدفع سكانه ثمن صراعات الآخرين.

ولفت إلى أن أربيل ومدنا أخرى في الإقليم تعرضت خلال الأيام الأخيرة لعدة هجمات، مؤكدا أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي إجراءات عملية للتعامل معها، رغم استمرار التنسيق مع مكتب رئيس الوزراء العراقي، ووجود تواصل بين رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ورئيس مجلس الوزراء الاتحادي، إلى جانب التنسيق مع المؤسسات العسكرية والأمنية والاستخبارية العراقية.

وشدد وزير داخلية إقليم كردستان على أن حكومة الإقليم أبدت استعدادها الكامل للتعاون، إلا أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ خطوات أو إجراءات ملموسة، مؤكدا أن الإقليم لا يزال يتعرض للاستهداف من جهات مختلفة.

تم نسخ الرابط