بعد تهديده بإعلانها دولة معادية.. قطر ترد على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق
تصاعدت حدة التوتر السياسي بين قطر ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، بعدما ردت الدوحة على تصريحاته التي توعد فيها بإعلانها "دولة معادية"، مؤكدة أن دورها في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي يحظى باعتراف واسع، فيما اتهمها بينيت بالمسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر.
وأصدرت السفارة القطرية في الولايات المتحدة بيانًا أدانت فيه تصريحات بينيت، التي أطلقها خلال مؤتمر الأمن القومي الذي نظمته صحيفتا "واي نت" و"يديعوت أحرونوت"، وقالت إن قطر لعبت دورًا محوريًا في الوساطة بين الأطراف، وساهمت في التوصل إلى عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار، إلى جانب المساعدة في إطلاق سراح رهائن إسرائيليين.
وأضاف البيان أن "دور قطر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين أمر معترف به على نطاق واسع"، معتبرًا أن بينيت "ينشر معلومات مضللة عمدًا في محاولة لتحقيق طموحاته السياسية".
ورد بينيت على البيان القطري بتصعيد جديد، قائلًا إن "قطر تتحمل مسؤولية مجزرة السابع من أكتوبر"، مضيفًا: "لن أُشترى بالمال، إنها عدو وسنعلنها دولة معادية".
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق: إذا فزت بالانتخابات سأعلن قطر دولة معادية فورا
وكان قد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، الاثنين، بإعلان قطر "دولة معادية" إذا عاد إلى رئاسة الحكومة، موجها اتهامات حادة للدوحة بدعم حركة حماس والسعي إلى تقويض إسرائيل.
وخلال مشاركته في مؤتمر المعهد الوطني للأمن القومي حول الأمن القومي، قال بينيت: "إذا أصبحت رئيسا للوزراء، فسأعلن قطر فورا دولة معادية".
وأضاف أن قطر تمثل، بحسب وصفه، "سرطانا ينتشر إلى الغرب، بل وحتى إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي"، مدعيا أنها تعمل على تقويض دولة إسرائيل.
واتهم بينيت قطر بأنها "الراعي الرئيسي للإرهاب الإسلامي بقيادة حماس"، زاعما أن "أيديها ملطخة بدماء الإسرائيليين الذين قُتلوا واختُطفوا في هجوم السابع من أكتوبر".
كما زعم أن الدوحة أنشأت "شبكة نفوذ عالمية" تستهدف إسرائيل، واتهمها بتمويل وإدارة شبكة الجزيرة، مدعيا أنها تروج لرسائل حماس وتحرض ضد إسرائيل.
وفي ختام كلمته، دعا بينيت إلى اعتبار قطر "دولة معادية"، قائلا إن أي لجنة تحقيق تُشكل بشأن إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر "ستتوصل إلى هذا الاستنتاج"، على حد تعبيره.



