احذري.. 7 نصائح قبل البدء في تمرينات اليوجا للحامل
لا يعد النوم الجيد أثناء الحمل أمرًا سهلاً على الدوام؛ فالجسم يتغير أسبوعًا تلو الآخر، والذهن يمر بمرحلة تحوّل كبرى، وكثيرًا ما تتحول الليالي إلى رحلة شاقة من التقُلّب بين وضعيات غير مريحة، والاستيقاظ المتكرر، والأفكار التي لا تنتهي.
وكشفت مجلة أولا الإسبانية، أنه يأتي دور "يوجا الحوامل" (Prenatal Yoga)، كما تشرح مدربة يوغا "الفينياسا" سارة جارثيا، فاليوجا، باعتبارها ممارسة للاستماع إلى الجسد، يمكن أن تكون الجسر الموصل إلى الاسترخاء والنوم العميق.
تقول جارثيا: "اليوجا لا تقضي على أسباب أرق الحامل، لكنها تتدخل في طريقة استجابة الجسم لهذه الأسباب، فمن خلال التنفس البطيء والواعي، ينشط الجهاز العصبي اللامركزي (الباراسمبثاوي)، مما يقلل من التوتر العضلي المتراكم ويساعد العقل على تهدئة إيقاعه".
توضح الخبيرة أنه قبل بسط بساط اليوغا، يجب وضع مجموعة من القواعد والاحتياطات في الاعتبار:
ستشارة الطبيب أولاً
يجب على الرأة الحامل استشارة الطبيب أولا لا سيما في حالات الحمل التي تتطلب عناية خاصة أو مع وجود مخاطر صحية.
اختيار الأنماط الهادئة
يجب تفضيل أنواع اليوغا البطيئة والثابتة مثل "هاثا يوغا" أو "يوغا الحوامل"، والابتعاد تمامًا عن الممارسات ذات الشدة العالية أو المرتفعة الحرارة.
تجنب الإطالة المفرطة
يفرز الجسم هرمون "الريلاكسين" الذي يزيد من مرونة المفاصل، مما قد يعطي شعورًا زائداً بالليونة ويضاعف خطر الإصابة إذا تم الإجهاد.
الاستعانة بالمعدات المساعدة
استخدام الوسائد، المكعبات، الأغطية، أو الحائط يُعد جزءًا طبيعيًا وأساسيًا من الممارسة وليس دليل ضعف.
التأني في الحركة
يجب على المرأة الحامل التحرك ببطء وشديد الحذر، خاصة عند الدخول في الوضعيات أو الخروج منها.
التوقيت المناسب للمبتدئات
إذا كانت هذه تجربتك الأولى مع اليوجا، يُفضل البدء من الثلث الثاني من الحمل، حيث تكون المخاطر المترتبة أقل بكثير.
التوقف الفوري
يجب إنهاء الممارسة فورًا عند الشعور بالدوار، أو ألم حاد، أو ضيق في التنفس.



