رئيس السياحة الدينية: ضوابط العمرة هذا الموسم هي ألفضل منذ 15 عامًا
قال أحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، إن سرعة إصدار ضوابط العمرة منحت شركات السياحة الوقت الكافي للاستعداد للموسم الجديد، ووضع خطط التشغيل بما يتوافق مع القواعد المنظمة، مشيدا بالتنسيق والتعاون المستمر مع وزارة السياحة والآثار في ملفي الحج والعمرة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة السياحة الدينية الدينية بغرفة شركات السياحة مع الصحفيين والإعلاميين، بحضور قيادات اللجنة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، حيث تم استعراض أبرز ملامح ضوابط العمرة الجديدة، ومنظومة التحول الرقمي ممثلة في تطبيق «رفيق»، إلى جانب مناقشة نتائج موسم الحج الماضي وخطط تطوير الخدمات خلال الفترة المقبلة.
الضوابط الأفضل
وأضاف، أن اللجنة حريصة على استمرار التواصل مع وسائل الإعلام من خلال لقاءات دورية لشرح كافة المستجدات الخاصة بملفي الحج والعمرة، مؤكدًا أن هذه اللقاءات لن تقتصر على الإعلان عن القرارات الجديدة فقط، وإنما ستتضمن مناقشة كافة القضايا التي تهم الشركات والمعتمرين.
وأكد أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيا في نجاح منظومة السياحة الدينية، من خلال نقل المعلومات الصحيحة للرأي العام، وتصحيح أي مفاهيم غير دقيقة، بما يسهم في تحقيق أهداف المنظومة الجديدة.
وأوضح أن إعداد ضوابط العمرة لموسم 1448هـ جاء بعد عقد سلسلة من اللقاءات والجولات الميدانية مع شركات السياحة في عدد من المحافظات، بهدف الاستماع إلى مقترحاتها والتعرف على أبرز التحديات التي واجهتها خلال الموسم الماضي.
وأضاف أن هذه اللقاءات ساعدت في إعداد ضوابط أكثر واقعية تعالج العديد من السلبيات، مشيرًا إلى أن الضوابط الجديدة لاقت قبولًا واسعًا من الجمعية العمومية للغرفة، رغم أن أي منظومة تنظيمية قد لا تحظى بإجماع كامل.
وشدد على أن الهدف الرئيسي من الضوابط هو تحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق المعتمر، وضمان قدرة الشركات الملتزمة على تقديم خدمات متميزة.
وأكد إبراهيم أن مصلحة المعتمر جاءت في مقدمة أولويات الضوابط الجديدة، من خلال ضمان حصوله على الخدمة المتفق عليها، ورفع مستوى المتابعة والرقابة على تنفيذ البرامج.
وأشار إلى أن تنظيم تنفيذ الرحلات وربطها بعودة نسب معينة من المعتمرين يهدف إلى تحسين جودة الخدمة، ومنح الشركات القدرة على متابعة برامجها بصورة أكثر كفاءة، خاصة أن برامج العمرة الاقتصادية تمثل النسبة الأكبر من حجم الرحلات.
وأوضح أن الضوابط الجديدة تضمنت عددًا من الإجراءات التنظيمية، من بينها عدم اعتماد رحلات جديدة إلا بعد عودة 70% من المعتمرين الموجودين بالمملكة، بالإضافة إلى تنظيم العمل خلال شهور رجب وشعبان ورمضان، بحيث لا يتم تنفيذ رحلات جديدة قبل عودة الرحلات السابقة، مع تحديد حد أقصى لوجود ثلاث رحلات للشركة الواحدة داخل السعودية في نفس الوقت.