بالأرقام.. تفاصيل جوائز النيل والتقديرية لعام 2026 بالمجلس الأعلى للثقافة
وصف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إعلان نتائج جوائز الدولة لعام 2026 بأنه عرس ثقافي مصري، مؤكدا أن الجوائز تعكس تقدير الدولة لمبدعيها وفنانيها وعلمائها في مختلف المجالات.
خريطة الجوائز لعام 2026
وكشف العزازي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، عن تفاصيل توزيع جوائز الدولة لهذا العام، والتي بلغ عددها 53 جائزة، وشملت 32 جائزة تشجيعية للشباب والمبدعين في مختلف المجالات، و10 جوائز للتفوق تقديرا للتميز المستمر، و7 جوائز تقديرية لكبار المبدعين، إلى جانب 4 جوائز النيل، وهي أرفع الجوائز المصرية، خصصت 3 منها للمصريين في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، فيما مُنحت الجائزة الرابعة لأحد المبدعين العرب.
حجب الجوائز.. جودة لا مساومة فيها
وحول الجدل الذي أثير بشأن حجب 4 جوائز في الدورة الحالية، أكد العزازي أن الحجب هو شهادة ثقة وشفافية للمجلس، موضحا أن المعايير الصارمة للتحكيم تهدف لضمان وصول التكريم لمن يستحقه فعليا وبناء على قيمة العمل وتأثيره المجتمعي.
وأشار إلى أن عملية التحكيم تمت من خلال 40 لجنة متخصصة ضمت أكثر من 500 عالم وخبير، بذلوا جهودا مضنية للمفاضلة بين المبدعين واختيار الأجدر بالفوز، مما يؤكد نزاهة وقوة الجوائز المصرية على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، كان قد اعتمد المجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026، وذلك خلال الاجتماع الثامن والسبعين للمجلس، الذي عُقد بمقر المجلس الأعلى للثقافة
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن جوائز الدولة التشجيعية تمثل إحدى أهم الآليات الوطنية لاكتشاف ودعم الطاقات الإبداعية الشابة، وتشجيع الباحثين والمبدعين على تقديم أعمال تسهم في إثراء الحياة الثقافية والفكرية والعلمية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز اقتصاد المعرفة.
وأوضح أن المجلس الأعلى للثقافة يحرص على تطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية والموضوعية في جميع مراحل فحص الأعمال وتحكيمها، بما يضمن وصول الجوائز إلى مستحقيها وفقًا لمعايير الاستحقاق والتميز، موجّهًا الشكر إلى لجان الفحص والتحكيم وأعضاء المجلس الأعلى للثقافة على ما بذلوه من جهد كبير في دراسة الأعمال المتقدمة.



