نقيب الأطباء: ضرورة ربط القبول بكليات الطب بالطاقة الاستيعابية وفرص التدريب
عقدت كلية الطب جامعة بنها فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر للكلية، والذي يتزامن مع احتفالها باليوبيل الذهبي ومرور 50 عاما على تأسيسها.
شارك في الفعاليات الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، بحضور الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور عادل العدوي وزير الصحة الأسبق ورئيس الجمعية الطبية المصرية والرئيس الشرفي للمؤتمر، والدكتورة راندا مصطفى نائب رئيس جامعة بنها الأسبق ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، والدكتور يسري السعيد مقرر المؤتمر، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكلية السابقين، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
كما حرص على المشاركة الدكتور محمد عجلان الأمين العام لنقابة أطباء القليوبية، والدكتور أحمد أنور أمين صندوق نقابة أطباء القليوبية.
وهنأ الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر، أسرة كلية الطب بتجديد الاعتماد، مشيدا بالتعاون المستمر بين نقابة الأطباء ولجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات لدعم تطوير المنظومة الطبية.
ورحب نقيب الأطباء بقرار اللجنة التنسيقية لقطاع الكليات الصحية بالمجلس الأعلى للجامعات بتوصيتها بشأن خفض أعداد المقبولين في كليات الطب بنسبة 10%، مؤكدا ضرورة ربط أعداد المقبولين بكليات الطب بالطاقة الاستيعابية للكليات والمستشفيات الجامعية، وقدرتها على توفير تعليم وتدريب عملي عالي الجودة للطلاب خلال سنوات الدراسة، وكذلك خلال فترة الامتياز.
وأكد نقيب الأطباء أهمية ربط أعداد الخريجين أيضا بفرص التعليم الطبي المستمر، وبعدد الوظائف التدريبية المتاحة للأطباء المقيمين في مختلف التخصصات، مشددا على أن تخريج طبيب غير مؤهل أو غير مدرب يمثل خطرا على المنظومة الصحية وسلامة المرضى.
كما أشار إلى أن كليات الطب المصرية حرصت منذ نشأتها على تخريج أطباء أكفاء، اكتسبوا سمعة علمية ومهنية متميزة، وأن هذا النهج يجب أن يستمر من خلال الحفاظ على جودة التعليم الطبي والتدريب.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، أن كلية الطب بجامعة بنها استطاعت على مدار خمسة عقود أن تؤدي رسالتها في إعداد أطباء أكفاء وعلماء متميزين وقادة قادرين على مواجهة التحديات الصحية، مشيرا إلى أن خريجي الكلية أسهموا في خدمة المنظومة الصحية داخل مصر وخارجها، وكان لهم دور بارز في الارتقاء بالرعاية الطبية.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد الأشهب أبرز الإنجازات العلمية والبحثية والتعليمية التي حققتها الكلية والمستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى نجاح الكلية في تجديد الاعتماد، إلى جانب التوسع في الشراكات الدولية.
وتناول الدكتور أشرف حاتم جهود تطوير التعليم الطبي في مصر، موضحا أنها ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تحديث مرحلة البكالوريوس، وتنظيم التدريب خلال سنة الامتياز، وإطلاق البرنامج الوطني لتدريب الأطباء المقيمين لمدة خمس سنوات للحصول على شهادة البورد المصري.
فيما أكد الدكتور عادل العدوي أهمية التحول إلى التعليم الطبي المستمر، والانتقال من أساليب التلقين التقليدية إلى التعلم الذاتي والتفاعلي، مع دمج العلوم الأساسية والسريرية، مشددًا على ضرورة توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لخدمة المرضى وتطوير الرعاية الصحية.
وفي ختام الفعاليات، كرم الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جماعة بنها نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، وعمداء كلية الطب وقياداتها السابقين.
