عاجل

وزير الأوقاف لمجلة «الرقابة النووية»: لدينا استراتيجية لتمكين النشء

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

نشرت مجلة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، في عددها التاسع الصادر يونيو 2026، مقالاً بقلم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تحت عنوان "دور وزارة الأوقاف في تمكين الطفل والنشء"، استعرض فيه رؤية الوزارة الشاملة في رعاية الأطفال والنشء، وبناء وعيهم، وتنمية شخصيتهم، وصقل مواهبهم، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات والأنشطة الدعوية والتثقيفية.

وأكد وزير الأوقاف أن الطفل والنشء يمثلان غراس الحاضر وثمار المستقبل، وأن الوزارة توليهما اهتماماً بالغاً، إيماناً بدورهما في بناء الوطن، وحرصاً على تنشئتهما تنشئة متوازنة تجمع بين القيم الدينية الصحيحة، والوعي الثقافي، وبناء الشخصية، وتعزيز الانتماء الوطني.

واستعرض الوزير أبرز البرامج التي تنفذها الوزارة في هذا المجال، وفي مقدمتها برنامج "دولة التلاوة" لاكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، والبرنامج الصيفي للطفل الذي يُنفذ في 20880 مسجداً، إلى جانب الأنشطة الرمضانية، ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية المحلية والعالمية المخصصة للناشئة، فضلاً عن الإصدارات الثقافية الموجهة للأطفال، وفي مقدمتها مجلة الفردوس.

كما تناول الوزير جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تنظيم الفعاليات المخصصة للأطفال، ورعاية الأطفال من ذوي الهمم، والعمل على إعداد استراتيجية متكاملة للخطاب الديني الموجه للأطفال والنشء، بالتعاون مع المتخصصين والجهات المعنية.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على توسيع شراكاتها مع مختلف مؤسسات الدولة، من خلال مبادرة "صحح مفاهيمك"، وبرامج التعاون مع وزارات التعليم العالي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والشباب والرياضة، والثقافة، بما يسهم في ترسيخ الوعي، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز التنشئة الفكرية السليمة.

وأوضح وزير الأوقاف أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالتحول الرقمي، من خلال منصة الأوقاف الرقمية، وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتقديم محتوى ديني آمن وميسر للأطفال والنشء، إلى جانب مواصلة تطوير وثيقة تجديد الخطاب الديني، بما يضمن استحداث مسارات عملية لرعاية الطفل والأسرة.

واختتم الوزير مؤكداً أن استراتيجية وزارة الأوقاف ترتكز على أربعة محاور رئيسة، هي: مواجهة التطرف الديني، ومواجهة التطرف اللاديني، وبناء الإنسان، وصناعة الحضارة، مشيراً إلى أن جميع هذه المحاور تنطلق من حماية الطفل نفسياً وفكرياً وبدنيًا، وإعداده إعداداً متكاملاً ليكون قادراً على الإسهام في نهضة وطنه وخدمة الإنسانية.

تم نسخ الرابط