عروس تلغي زفافها بعد اتهام معازيم العريس بالتحرش.. وتتزوج رجلًا آخر بنفس اليوم
شهدت مدينة روركي بولاية أوتاراخند شمال الهند واقعة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما ألغت عروس مراسم زفافها في اللحظات الأخيرة، متهمة عددًا من أفراد موكب العريس بالتحرش بنساء من عائلتها، قبل أن تتزوج رجلًا آخر في قاعة الزفاف نفسها بعد ساعات قليلة.
بداية الأزمة
وكشفت صحيفة ذا تايمز أوف انديا، أنه وصل موكب العريس إلى قاعة الزفاف، وبدأت مراسم الاحتفال بشكل طبيعي، إلا أن الأجواء تحولت إلى حالة من التوتر بعدما اتهمت أسرة العروس عددًا من الضيوف القادمين مع العريس، والذين كانوا في حالة سُكر، بالتحرش اللفظي والتصرف بشكل غير لائق مع سيدات وفتيات من عائلة العروس.
وأكدت التقارير أن الواقعة أثارت غضب أفراد أسرة العروس، ما أدى إلى توقف مراسم الزواج واندلاع مشادات كلامية بين الطرفين داخل قاعة الاحتفال.
العروس تتخذ قرارًا حاسمًا
أمام تصاعد الأزمة، رفضت العروس، البالغة من العمر 24 عامًا، استكمال مراسم الزواج، وأعلنت إلغاء عقد القران، مؤكدة أنها لن تبدأ حياتها الزوجية في ظل ما وصفته بـ"السلوك غير المقبول" الصادر عن بعض أفراد موكب العريس.
وعقب القرار، حضرت الشرطة إلى موقع الحفل للمساعدة في احتواء الموقف، فيما عقدت العائلتان جلسات نقاش انتهت بالاتفاق على إلغاء الزواج بشكل ودي، دون تسجيل بلاغات جنائية في الواقعة، وفقًا للتقارير المحلية.
زواج جديد بعد ساعات
وما جعل الواقعة استثنائية، أن أسرة العروس تواصلت بعد إلغاء الزفاف مع شاب آخر من مدينة ساهارانبور بولاية أوتار براديش المجاورة، كان معروفًا للعائلة.
وبعد موافقة الطرفين، جرى ترتيب مراسم زواج جديدة في اليوم نفسه، حيث حضر العريس الجديد إلى القاعة، وتم عقد القران وسط أجواء هادئة، لتنتهي الليلة بزفاف مختلف تمامًا عن الذي كان مخططًا له في البداية.
تفاعل واسع
أثارت القصة اهتمامًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الهندية، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر قرار العروس موقفًا حازمًا دفاعًا عن كرامة أسرتها ورفضًا لأي تجاوزات، وبين من رأى أن سرعة إتمام زواج آخر في اليوم نفسه كانت مفاجئة وغير مألوفة.