عمرو أديب: تطوير التعليم أصبح ضرورة.. والذكاء الاصطناعي سيغيّر خريطة الوظائف
حذر الإعلامي عمرو أديب من استمرار منظومة التعليم بنفس التخصصات والأعداد الحالية، مؤكدًا أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى تغييرات كبيرة في سوق العمل، وهو ما يتطلب إعادة النظر في بعض الكليات والتخصصات.
كليات تضم عشرات الآلاف من الطلاب في الدفعة الواحدة
وقال أديب، خلال تقديم برنامج “الحكاية”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، إن هناك كليات تضم عشرات الآلاف من الطلاب في الدفعة الواحدة، متسائلًا عن مدى توافق مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل في المستقبل، داعيًا إلى تطوير منظومة التعليم بما يتلاءم مع المتغيرات التكنولوجية.
وأضاف أن بعض التخصصات التقليدية، مثل أقسام الوثائق والمكتبات، وبعض التخصصات المحاسبية، قد تشهد تراجعًا في الطلب خلال السنوات المقبلة مع التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مطالبًا بإعادة هيكلة البرامج التعليمية لتأهيل الطلاب للوظائف المستقبلية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر على عدد كبير من الوظائف التقليدية، وهو ما يستوجب الاستعداد مبكرًا من خلال تحديث المناهج وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، حتى لا يواجه الخريجون صعوبة في الحصول على فرص عمل.
واختتم أديب بالتأكيد على أن تطوير التعليم لم يعد خيارًا، بل ضرورة لمواكبة التحولات العالمية، وضمان إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل الذي يشهد تغيرات متسارعة بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
قال الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج “الحكاية”، إن النقاش الدائر في لندن حول الذكاء الاصطناعي أصبح حديث الساعة في البرامج والصحف، مؤكدًا أن ما يُطرح بشأن تطور هذه التقنية يبدو «مرعب ومخيف»، ويستحق التوقف أمامه بجدية.
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية عادية
وأضاف أديب، خلال تقديمه برنامجه عبر شاشة “أم بي سي مصر”، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية عادية، مشيرًا إلى أن هناك تقارير تتحدث عن تطورات غير مسبوقة، من بينها ما أُثير حول برنامج «تشات جي بي تي»، الذي قيل إنه رفض بعض عمليات التحديث والصيانة، وبدأ في إعادة كتابة أجزاء من برمجته، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل والقلق في الأوساط التقنية.
وأوضح أن المتخصصين يفسرون ذلك بأن مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي جمعوا بين مكونات مختلفة داخل البرامج، لكنهم لم يتوقعوا أن تؤدي هذه التركيبة إلى سلوكيات جديدة أو قدرات متقدمة تتجاوز ما كان مخططًا لها، وهو ما فتح الباب أمام مخاوف متزايدة بشأن مستقبل هذه التقنيات.

