عمرو أديب: الذكاء الاصطناعي بقى صاحبي وبسأله في كل حاجة
قال الإعلامي عمرو أديب، إنه بات يعتمد على الذكاء الاصطناعي في العديد من أمور حياته اليومية، موضحًا أنه أصبح يتعامل معه بشكل مستمر وكأنه صديق، يلجأ إليه في الاستفسار عن موضوعات طبيعية وسياسية ومادية ومالية.
تعليق مهم من الإعلامي عمرو أديب
وكشف أديب، خلال حلقة الأحد من برنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة MBC مصر، أنه أجرى حديثًا كاملًا باللغة الإنجليزية مع نظام ذكاء اصطناعي بصوت نسائي، مشيرًا إلى أنه لاحظ سرعة استجابته الكبيرة خلال الحوار.
وأوضح أنه كان يطرح السؤال أحيانًا ولا ينهيه حتى يجد الذكاء الاصطناعي قد بدأ في الرد، قائلاً: «أوقات كتير وأنا بكلمها أو بقولها السؤال.. في نص السؤال بتكون بترد».
وأضاف أنه سأل النظام عن مدى ثقةه في المعلومات التي يقدمها، ليرد بأنه يعتمد على تحليل ملايين الأسئلة والتجارب التي تلقاها من مستخدمين حول العالم، قائلاً إن الذكاء الاصطناعي أكد له: «اللي أنا بقوله مفيش دكتور يقدر يقوله لأني بذاكر ملايين الحالات وبطلع لك الخلاصة».
قال الإعلامي عمرو أديب، إن أداة جروك وهو من أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت متطورة، وبتروح معاك في الكلام كأنك بتشرب معاها اتنين ليمون.
وأشار خلال تقديمه برنامج الحكاية، والمذاع عبر قناة إم بي سي،:"فيه ناس كتير بتتعالج بالاستعانة بنماذج الذكاء الاصطناعي، ببلاش، وهذا يطرح تساؤل مهم، ، هل ينفع نتعالج نفسيا بالأدوات دي واللي منها شات جي بي تي؟".
وأضاف:"أنا داخل عالهلوسة، أنا بكلمها رايح جاي، بجد هي مبهرة، شويه وبنسى أنها مكنة وآلة".
وفي وقت سابق، أطلقت شركة أوبن أيه آي، نموذج الذكاء الاصطناعي "GPT-5.2"، المزود بتحسينات في الذكاء العام والبرمجة وفهم السياقات الطويلة.
وأوضحت الشركة في بيان لها، أن النموذج الجديد يهدف إلى تعزيز القيمة الاقتصادية للمستخدمين، مع تحسين إنشاء جداول البيانات، وبناء العروض التقديمية، وإدارة المشروعات المعقدة.
وأفاد البيان بأن "GPT-5.2" أصبح متاحا عبر تطبيق "شات جي بي تي" اعتبارا من اليوم.
وقالت "فيدجي سيمو"، الرئيسة التنفيذية للتطبيقات في الشركة: "إن تطوير هذا النموذج استغرق عدة أشهر من العمل، وأن دمجه في تطبيق شات جي بي تي تم التحضير له منذ فترة طويلة".
ويأتي نموذج الذكاء الاصطناعي (GPT-5.2) بثلاثة إصدارات هي: "إنستانت" الأسرع في الكتابة وجمع المعلومات، و"ثينكينج" الأفضل للمهام المنظمة مثل البرمجة والتخطيط، و"برو" الذي يوفّر أدق الإجابات على الأسئلة المعقدة.

