كيفية الاستخارة قبل اختيار الكلية المناسبة..
مع ظهور نتيجة الثانوية يبحث الكثير من الطلاب والطالبات عن كيفية الاستخارة قبل اختيار الكلية المناسبة، وخلال التقرير التالي ننشر لكم كيفية صلاة الاستخارة.
ما الاستخارة؟
الاستخارة هي طلب الخِيَرة من الله في أمرٍ ما، ويظهر أثرها في استشعار راحة القلب وانشراحه إذا كان الأمر فيه خير، فالاستخارة أمرٌ مستحبٌّ في كل الأمور، فالإنسان إذا أقدم على أمرٍ في حياته، وتحير فيه هل يجلب له الخير أم لا؟ فعليه بهذه الصلاة.
صفة صلاة الاستخارة
صفة صلاة الاستخارة ودعاءها بينه النبي، صلى الله عليه وسلم، فيما روى الإمامان البخاري ومسلم، رحمهما الله، في صحيحيهما عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة في القرآن " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: " اللهم أني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، أسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به قال: ويسمى حاجته.
كما أن الاستخارة تكون في الأمور التي لا يتبين للعبد فيها وَجْهُ الصواب، أما ما هو معروف خيره أو شره فإنه لا استخارة فيه، كالعبادات والمطلوبات الشرعية، وصنائع المعروف وتجنب المعاصي والمنكرات فهذه لا تدخلها الاستخارة، بل الاستخارة تكون في المباحات من أمور الدنيا: كالزواج، وشراء المنزل، أو المركوب، والوظيفة، والسفر المباح.
والاستخارة تكون عند أول ما يهم به العبد في الأمر، وليس بعد الجزم وتمام الإرادة والرغبة، ولهذا قال أهل العلم: الاستخارة قبل الشروع.
دعاء صلاة الاستخارة
فيُستحب له أن يلجأ إلى الاستخارة؛ لما روي عن جابرٍ رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: "إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته فيقول مثلا: الدراسة بكلية كذا أو كلية كذا) خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (الدراسة بكلية كذا أو كذا) شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به"، قال: "ويسمي حاجته". (متفق عليه)
ويُستحب تكرار الاستخارة عند الحاجة حتى يطمئن القلب.
ومن أثرها: انشراح الصدر وشعور بالراحة، أو انقباض الصدر وشعور بالضيق والنفور، مما يدل على أن هذا الأمر ليس فيه خير.
ويمكن الجمع بين الاستخارة والاستشارة في هذا الأمر، أي طلب رأي أهل الخبرة والعقل قبل اتخاذ القرار، ثم تفويض الأمر لله.