بعد سنوات من التراجع.. بربري تحقق قفزة في المبيعات بدعم السوق الأمريكية
استمرت علامة الأزياء البريطانية العريقة "بربري" في التعافي خلال الربع الممتد من إبريل إلى يونيو بفضل المبيعات القوية في الولايات المتحدة والصين، في حين قالت الشركة إن الحرب في المنطقة أثرت على الإنفاق السياحي في أوروبا.
وقال الرئيس التنفيذي جوشوا شولمان الذي يقود تحولا في الشركة منذ توليه منصبه قبل عامين، إنه كان يركز على السوقين الضروريتين، الولايات المتحدة والصين، في إطار محاولته لإحياء العلامة التجارية الفاخرة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

ما ادى إلي أن ارتفعت مبيعات بيت الأزياء البريطاني بربري للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات مدفوعة بقوة الطلب على الملابس والإكسسوارات، ولا سيما في السوق الأمريكية مع بداية الموسم الصيفي.
وأعلنت بربري، ارتفاع مبيعاتها عبر المتاجر بنسبة 5% خلال الربع المنتهي في يونيو الماضي، بما يتماشى مع تقديرات المحللين، فيما سجلت المبيعات في منطقة الأمريكتين نموا بنسبة 12%.
وبدأ جوشوا شولمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بربري، تنفيذ خطة لإعادة الشركة إلى مسار النمو قبل نحو عامين، شملت خفض المخزون، وتعديل الأسعار، والتركيز على المنتجات الأساسية للمجموعة.
كما أسهمت استراتيجيته في تحسين أسلوب عرض المنتجات في استقطاب عملاء جدد، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

وركزت بربري بشكل خاص على الترويج لملابسها الواقية من المطر عبر حملة "صور أيقونية"، التي شاركت فيها شخصيات معروفة، من بينها الفنانة الأمريكية تيانا تايلور ولاعب كرة القدم الصيني وو لي.
ورغم تحسن المبيعات، ولا سيما في أسواق رئيسية مثل الصين، لا تزال صناعة الأزياء تواجه تراجعاً في الأداء، ما تفاقم أخيرا بسبب الحرب في إيران كما انخفض سهم بربري بنحو 12% منذ بداية 2026.

