عاجل

الجيش الأمريكي يعطل ثاني سفينة حاولت اختراق الحصار على إيران

استهداف سفينة
استهداف سفينة

أعلن الجيش الأمريكي اليوم السبت، أنه أعطب سفينة تجارية جديدة قال إنها حاولت اختراق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.

واشنطن تشدد الحصار البحري

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، النقيب تيم هوكينز، لوكالة "أسوشيتد برس"، إن القوات الأمريكية عطلت الناقلة "إم/تي لافين" في خليج عمان يوم الجمعة، بعد محاولتها اختراق الحصار 4 مرات على الأقل.

وأوضح هوكينز أن القوات الأمريكية وجهت تحذيرات متكررة لطاقم السفينة، إلا أنهم لم يستجيبوا، مما دفع القوات إلى إطلاق النار على غرفة المحركات لإعطابها ومنعها من مواصلة الإبحار.

إعادة توجيه 12 سفينة

وأشار إلى أن هذه هي ثاني سفينة تجارية تعطلها القوات الأمريكية منذ إعادة فرض الحصار البحري، مضيفًا أن القيادة المركزية أعادت أيضًا توجيه 12 سفينة أخرى بعيدًا عن المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أنه لم يحسم بعد قراره بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، رغم استمرار المشاورات مع كبار مستشاريه.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي، إن الولايات المتحدة لا تزال تجري محادثات مع إيران، مضيفًا: "أعتقد أنهم يزدادون جدية يومًا بعد يوم".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن أمام طهران خيارين، إما التوصل إلى اتفاق مع واشنطن أو مواجهة ضربات أعنف بكثير، مؤكدًا أن القوات الأمريكية جاهزة للتحرك إذا اقتضت الضرورة.

النووي الإيراني خط أحمر

كما جدد ترامب التأكيد على أن اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الخط الأحمر بالنسبة لواشنطن، مشيرًا إلى أنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن أي تصعيد عسكري جديد.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه لبحث خيارات التعامل مع إيران، فيما نقل موقع "أكسيوس" عنه قوله إنه يدرس تنفيذ هجوم هائل ضد طهران.

ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان ترامب، في 8 يوليو، انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، الذي تم التوصل إليه في 18 يونيو، متهمًا طهران باستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، بالتزامن مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، وهو ما أدى إلى تراجع حركة السفن وارتفاع أسعار النفط.

تم نسخ الرابط