المحامية المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية تمثل الجريمة
مثلت المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء، اليوم الجمعة، جريمتها أمام جهات التحقيق بموقع الجريمة بالشقة السكنية بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية، وذلك وسط حراسة أمنية مشددة.
وعقب الانتهاء من المعاينة التصويرية وتمثيل الجريمة، أصدرت جهات التحقيق قرارات عاجلة باستعجال تقرير الصفة التشريحية لجثمان المجني عليها، لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها وتوقيتها، إلى جانب استعجال تقرير الأدلة الجنائية لرفع وفحص جميع الآثار الموجودة داخل الشقة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الواقعة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا بانبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية بالعقار رقم 17 بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، حيث انتقلت قوات الشرطة إلى موقع البلاغ، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية، تبين وجود أجزاء من جثمان سيدة موزعة داخل الشقة، بينما عُثر على الرأس داخل ثلاجة “الفريزر”، إلى جانب حقيبة تضم أجزاء أخرى من الجثمان، وكيس يحتوي على أحشاء المجني عليها، وسكين عليه آثار دماء.
وكشفت التحقيقات أن الشقة كانت مستأجرة للمحامية المتهمة، التي كانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة، قبل أن تتوصل التحريات إلى الاشتباه في تورطها بارتكاب الجريمة، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها، واعترفت خلال التحقيقات بإنهاء حياة والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء.
وخلال سير التحقيقات، كشفت أقوال عدد من المقربين وزملاء المتهمة أنها كانت تعاني منذ سنوات من أزمات نفسية متلاحقة، كان أبرزها وفاة ابنتها الصغيرة، وهو ما انعكس على حالتها النفسية، كما أشاروا إلى وجود خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها، تدخل على إثرها عدد من المقربين أكثر من مرة لمحاولة إنهاء تلك الخلافات.
وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها في القضية، في انتظار تقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية، إلى جانب تحريات المباحث، للوقوف على كافة تفاصيل الجريمة، وتحديد ملابساتها بصورة نهائية قبل التصرف في القضية قانونيًا.