مصر وتيمور الشرقية تبحثان تعزيز التعاون في التدريب والزراعة والطاقة
بحث وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، مع وزير خارجية تيمور الشرقية بنديتو دوس سانتوس فريتاس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في عدد من المجالات، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد عبد العاطي أهمية تطوير العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن العام الجاري يوافق مرور 20 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتيمور الشرقية، والتي تستند إلى رصيد تاريخي، لا سيما مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله.

وزير الخارجية يلتقي نظيره من تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
وهنأ وزير الخارجية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين التي عُقدت في كوالالمبور في أكتوبر 2025، معربا عن أمله في أن يسهم ذلك في تعزيز اندماجها في منظومة التعاون الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتنمية والتعاون الاقتصادي والفني.
وشدد عبد العاطي على اهتمام مصر بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع التجمعات الإقليمية والاستفادة من الفرص الاقتصادية والتنموية التي توفرها دول جنوب شرق آسيا.
واستعرض الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، حيث أكد الوزير استعداد مصر لتقديم مزيد من برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، إلى جانب تنظيم برامج تدريب مشتركة للعسكريين والشرطة المشاركين في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتعاون في مكافحة المخدرات وإدارة الكوارث الطبيعية.
كما أشار إلى أهمية إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي للكوادر التيمورية عبر المعهد الدبلوماسي المصري، بما يسهم في تعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد عبد العاطي بالتعاون القائم، مستعرضا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، والتي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية استمرار التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة.



