عاجل

السفيرة منى عمر: عمرو موسى كان يفتخر بوجود سفيرة في رواندا في ظل الظروف الصعبة

السفيرة منى عمر
السفيرة منى عمر

كشفت السفيرة منى عمر مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية سابقا، عن تفاصيل توليها منصب سفيرة مصر في رواندا خلال فترة الحرب الأهلية، لافتا إلى أنها كانت ضمن الأصغر سنا في السارات المصرية حول العالم.

وأضافت، خلال استضافتها في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي إم سي، مع الإعلامية سناء منصور: «كان في أعداد قتلى كتير جدا وكانت أول مرة اسمع عن لغة الكراهية»، مشيرة إلى أن رواندا تغيرت تماما حاليا، وتخلصت من الكراهية.

وخلال الحلقة، أكدت السفيرة منى عمر أن الدبلوماسي عمرو موسى كان يفتخر بوجود سفيرة في رواندا في ظل هذه الظروف الصعبة.

 المرأة المصرية كفاءة في العمل الدبلوماسي

كما أكدت أن المرأة المصرية أثبتت كفاءة استثنائية في العمل الدبلوماسي، وقدرة على تولي أصعب الملفات وتحقيق نجاحات تضاهي ما يحققه الرجال في هذا المجال.

كما أعربت عن اعتزازها الشديد بانتمائها إلى دفعة دبلوماسية وصفت بدفعة الوزراء، حيث زاملت أسماء بارزة شكلت ملامح السياسة الخارجية المصرية، من بينهم الوزراء نبيل فهمي، وسامح شكري، ومحمد العرابي، والسفير حمدي لوزا. 

ووصفت السفيرة هذا الجيل بجيل الفطاحل، مؤكدة أن التواجد وسط هذه النخب كان حافز مستمر للإبداع والعطاء في خدمة الوطن، ومشيرة إلى أن الأسماء في البداية كانت تكتب بالرصاص، كدلالة على صرامة فترة الاختبار قبل التثبيت.

تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية

وتطرقت "منى عمر" إلى تخصصها في الشأن الأفريقي، مؤكدة أن القارة السمراء تمثل الامتداد الطبيعي والأمن القومي لمصر.

وأشارت إلى أن خدمتها كسفيرة في رواندا وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى توليها منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، مكنها من وضع بصمات واضحة في تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية.

وأكدت "منى عمر" أن هذا الملف يتطلب إدراك عميق للمصالح الاستراتيجية المشتركة، وهو ما سعت لتحقيقه طوال مسيرتها المهنية.

واختتمت تصريحاتها بالحديث تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لها ضمن النماذج النسائية المصرية المشرفة، معتبرة هذا التكريم تتويجا لسنوات من العمل الشاق والتمثيل المشرف لمصر في الخارج، مشددة على أن الدبلوماسية ليست مجرد مهنة بل هي رسالة وطنية تهدف إلى حماية السيادة المصرية وتعزيز مكانة الدولة في كافة المحافل الدولية، وخاصة في القارة الأفريقية والدول الأوروبية مثل الدنمارك.

تم نسخ الرابط