عاجل

«لو سبناهم هيموتوا».. استغاثة أسرة بالمنيا لإنقاذ 4 أبناء وتوفير كراسٍ كهربائي

صوره للاسرة في المنيا
صوره للاسرة في المنيا

تعيش أسرة تحمل على عاتقها حكاية من المعاناة اليومية، في أحد المنازل البسيطة  بقرية طرفا القبلية بمركز سمالوط، بمحافظة المنيا، حيث يقيم أربعة أشقاء من ذوي الهمم برفقة والديهم المسنين داخل منزل يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، وبين الجدران المتهالكة والأرضيات غير الممهدة، تتحول أبسط تفاصيل الحياة إلى تحدٍ يواجه الأسرة كل يوم.

 

معاناة تتجدد مع كل حركة

 لا يستطيع الأشقاء الأربعة التنقل بسهولة داخل المنزل بسبب عدم توافر أرضيات مناسبة أو وسائل تساعدهم على الحركة، ما يجعلهم يعتمدون بشكل كامل على والديهم اللذين تقدمت بهما السن، وتزداد المعاناة مع احتياجهم إلى كراسٍ متحركة كهربائية تمكنهم من التحرك وقضاء احتياجاتهم اليومية باستقلالية أكبر، إلى جانب استمرار حاجتهم للعلاج والرعاية الطبية.

 

منزل يحتاج إلى إنقاذ

 

الأسرة تؤكد أن المنزل لم يعد صالحًا لتلبية احتياجات أبنائها، إذ يحتاج إلى أعمال إحلال وتجديد، مع تجهيزات تتناسب مع ظروف ذوي الهمم، بما يضمن لهم بيئة أكثر أمانًا وسهولة في الحركة، ويخفف من الأعباء التي يتحملها الوالدان في رعاية أبنائهما.

 

تدخل رئيس الوحدة المحلية بسمالوط

وسرعان ما وجدت استغاثة الأسرة صدى لدى المهندس عويس الغرياني، رئيس مركز ومدينة سمالوط، الذي حرص على التواصل مع أفرادها وزيارتهم ميدانيًا للاطلاع على ظروفهم المعيشية، ثم تولى نقلهم بسيارته الخاصة إلى المستشفى لتلقي الخدمات الطبية، قبل إعادتهم إلى منزلهم، في خطوة عكست سرعة الاستجابة للحالة الإنسانية.

 

استغاثة تبحث عن بارقة أمل

 

وفي رسالة مؤثرة، وجهت الأسرة استغاثة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطالبة بسرعة التدخل لإنقاذ أبنائها، وتوفير كراسٍ متحركة كهربائية، واستكمال رحلة علاجهم، إلى جانب دعمهم في إعادة تأهيل المنزل ليتناسب مع أوضاعهم الصحية.

 

وتختتم الأسرة مناشدتها بعبارة تلخص حجم المأساة التي تعيشها: "لو سبناهم هيموتوا"، في نداء إنساني يأمل أصحابه أن يجد استجابة عاجلة تعيد إليهم الأمل، وتمنح أبناءهم فرصة لحياة أكثر كرامة وأقل معاناة.

تم نسخ الرابط