هجرس: ثورة يوليو أرست الاستقلال والعدالة.. والرئيس يترجمها لواقع
أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رؤية وطنية شاملة، أعادت التأكيد على أن الدولة المصرية لا تنظر إلى تاريخها باعتباره مجرد مناسبات للاحتفال، وإنما باعتباره مصدر إلهام لاستخلاص الدروس والبناء على الإنجازات، مشيرا إلى أن الربط الذي أجراه الرئيس بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يؤكد وحدة الهدف المتمثل في حماية الدولة الوطنية وصون استقلال القرار المصري.
وأوضح هجرس، في تصريحات صحفية له اليوم، أن حديث الرئيس عن مبادئ ثورة يوليو، وفي مقدمتها الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية، يعكس التزام الدولة بمواصلة هذه المسيرة من خلال الجمهورية الجديدة، التي نجحت خلال السنوات الماضية في تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وتطوير البنية الأساسية، والتوسع في استصلاح الأراضي، وإنشاء المدن الجديدة، وتعزيز أمن الطاقة، والارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، بما يؤكد أن التنمية أصبحت مشروع دولة متكامل وليس مجرد مشروعات منفصلة.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس أن مصر واجهت الإرهاب دون أن تتوقف عن البناء، واستمرت في تنفيذ خطط التنمية رغم الأزمات الإقليمية والاقتصادية العالمية، يجسد قدرة الدولة المصرية على إدارة التحديات بكفاءة، ويعكس قوة مؤسساتها ووعي الشعب المصري الذي تحمل الكثير حفاظا على استقرار وطنه واستكمال مسيرة التنمية.
ولفت هجرس إلى أن الرسالتين اللتين وجههما الرئيس في ختام كلمته، رسالة السلام ورسالة الأمل، تعبران عن ثوابت السياسة المصرية، فمصر كانت وستظل داعمة للحلول السياسية، ورافضة للحروب والاعتداء على الدول العربية، وفي الوقت نفسه تؤكد لشعبها أن المستقبل يحمل فرصا أكبر، وأن الدولة ماضية في مواجهة الفساد، وتعزيز الإنتاج، وتحقيق التنمية الشاملة وفق رؤية علمية تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين.
وأكد هجرس أن استحضار مبادئ ثورة 23 يوليو اليوم لا يعني العودة إلى الماضي، وإنما يعني استكمال مشروع بناء الدولة الوطنية القوية، القادرة على حماية أمنها القومي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة مصر الإقليمية والدولية، وهو النهج الذي تواصل القيادة السياسية العمل عليه بثبات، مستندة إلى مؤسسات وطنية قوية، وشعب واع يدرك حجم التحديات ويؤمن بقدرة وطنه على صناعة مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا.