عادل العمدة: ثورة 23 يوليو جسدت ملحمة تاريخية وغيرت مسار مصر
أكد عادل العمدة المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل ملحمة تاريخية في مسيرة الدولة المصرية، مشيرا إلى أنها لم تقتصر آثارها على الداخل المصري، بل امتد تأثيرها إلى العديد من دول العالم، لتصبح نقطة انطلاق لحركات التحرر والتنمية في عدد من الدول.
القضاء على التمييز والاحتكار
وقال العمدة، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، إن ثورة 23 يوليو جاءت لتحقيق مجموعة من المبادئ الوطنية، في مقدمتها القضاء على التمييز والاحتكار، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية، مؤكدا أن الثورة أسهمت في فتح المجال أمام الكفاءات والأيادي المصرية لتحقيق إنجازات راسخة لا تزال حاضرة في ذاكرة الوطن.
تلبية متطلبات الأمن القومي
وأضاف أن القوات المسلحة المصرية أدت خلال ثورة 23 يوليو دورا وطنيا مهما في تلبية متطلبات الأمن القومي والحفاظ على استقرار الدولة، مشيرا إلى أن هذا الدور يمثل امتدادا للعقيدة الوطنية للمؤسسة العسكرية في حماية الدولة ومقدراتها وفقا لما ينص عليه الدستور.
تشابه واضح بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو
وأوضح المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا أن هناك أوجه تشابه واضحة بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو، لافتا إلى أن كلتيهما شكلتا محطات فارقة في تاريخ مصر، وأسهمتا في الحفاظ على الدولة وتعزيز استقرارها، كل في سياقها التاريخي والظروف التي أحاطت بها.
وتحتفل مصر، اليوم الخميس، بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، التي مثلت محطة مفصلية في تاريخ الدولة المصرية وأسهمت في ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية، ودعمت مسيرة بناء الدولة الحديثة.
تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية
وتعد ثورة 23 يوليو واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مصر، إذ أحدثت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية، ورسخت مكانة العمال والفلاحين باعتبارهم شركاء رئيسيين في عملية البناء والتنمية، كما شكلت نقطة تحول في مسيرة الدولة المصرية وألهمت العديد من حركات التحرر الوطني في المنطقة والعالم.



