«كله هينزل في الحوض».. مدرب لياقة يثير الجدل حول أسعار "الميك أب" وتجهيزات الأفراح
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع منشورا لمدرب اللياقة البدنية (Fitness Coach)، محمد عوف، انتقد فيه ما وصفه بـ"الارتفاع المبالغ فيه" لتكاليف تجهيزات العروس ليلة الزفاف، متسائلا عن جدوى إنفاق مبالغ مالية ضخمة في خدمات ومستلزمات مؤقتة تنتهي بانتهاء ليلة الفرح.
مبالغ طائلة لخدمات مؤقتة
وعبر "عوف" في منشوره عن دهشته من الأسعار المتداولة في السوق حاليا، مشيرا إلى أن أسعار خبيرات التجميل (الميك أب آرتست) باتت تتراوح بين 7 آلاف و12 ألف جنيه، فيما تصل تكلفة تنسيق و"لفة الطرحة" وحدها إلى نحو 2000 جنيه.
كما انتقد أسعار إيجار فساتين الزفاف التي تتراوح بين 9 آلاف و30 ألف جنيه أو أكثر، متسائلاً: "ليه كل ده؟! ده إيجار فستان لساعتين وبعدها هترجعيه تاني!".
بدائل عملية واستثمار حقيقي
واقترح مدرب اللياقة البدنية حلولا بديلة لتوفير هذه النفقات، داعياً الفتيات إلى الاعتماد على أنفسهن في وضع مستحضرات التجميل من خلال الاستعانة بالمقاطع التعليمية المجانية المتوفرة بكثرة على منصتي "يوتيوب" و"فيسبوك"، مشيرا إلى أن شراء منتجات تجميل جيدة بقيمة ألفي جنيه سيكون أكثر فائدة للاستخدام المستقبلي على المدى الطويل.
كما اقترح توجيه هذه المبالغ الكبيرة نحو أمور ذات نفع ممتد، مثل تنظيم حملات إطعام للمحتاجين بنية البركة، أو أداء مناسك العمرة، أو السفر لقضاء عطلة في بلد أجنبي وصناعة ذكريات تدوم طويلاً، مستشهداً في نهاية حديثه بالحديث الشريف: "أقلهن مؤونة أكثرهن بركة".
تفاعل متباين بين الترشيد ورغبة “ليلة العمر”.
ولاقى المنشور تفاعلا كبيرا من المتابعين؛ حيث أيد قطاع واسع من الشباب وأولياء الأمور هذا الطرح، مؤكدين أن غلاء المعيشة يتطلب ترشيد النفقات والابتعاد عن المظاهر الزائفة لتيسير الزواج.
وفي المقابل، دافع آخرون عن حق العروس في الظهور بأفضل إطلالة ممكنة في "ليلة العمر" التي لا تتكرر، معتبرين أن مهارة خبيرات التجميل وجودة الخامات المستخدمة تتطلب تقديرا ماديا ملائما، وأن رغبة الفتاة في التميز في هذا اليوم تعد أمرا طبيعيا ومشروعا.










