كيف دعمت البرامج التعليمية الطلاب أثناء زلزال 1992؟.. ليلى الديدي تجيب
قال الإعلامي رامي رضوان في مقدمة برنامج من ماسبيرو علي شاشة القناة الاولي بالتليفزيون المصري ، وفي حلقة خاصة واستثنائية بمناسبة العيد 66 لانطلاق التليفزيون المصري، وبتكريم الرواد من ابناء التليفزيون المصري، ان الإعلامية الكبيرة ليلي الديدي من رواد العمل الإعلامي في التليفزيون المصري وهي التي ينسب لها الفضل في تأسيس البرامج التعليمية عبر شاشة التليفزيون المصري وان تكون منبرا لدعم أبناءنا الطلاب
خدمة جليلة للأسرة المصرية
ومن جانبها قالت الإعلامية الكبيرة ليلي الديدي مؤسسة البرامج التعليمية بالتليفزيون المصري من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج "من ماسبيرو" ، ان التليفزيون المصري كان يقدم خدمة جليلة للأسرة المصرية ولأبنائنا الطلاب عن طريق البرامج التعليمية وهي تعتبر مدرسة تعليمية ولكن من خلال المنزل وعن طريق شاشة التليفزيون المصري
وظيفة البرامج التعليمية
وأضافت ان التليفزيون المصري كان يدعم أبناءنا الطلاب عن طريق البرامج التعليمية في كافة الشهادات الإبتدائية والإعدادية والثانوية العامة والتعليم الفني بكافة تخصصاتها ، وهذه كانت وظيفة البرامج التعليمية والتي تذاع عبر كافة المحطات التليفزيونية ، وأعقبها اذاعة البرامج التعليمية عبر شاشات القنوات الإقليمية والمتخصصة
وتابعت ان التليفزيون المصري عبر البرامج التعليمية كان يقدم خدمة جليلة للأسرة المصرية وبخاصة أيام الامتحانات، وكان الجمهور من المشاهدين يثق جدا فيما يقدمه التليفزيون المصري من برامج تعليمية وكانوا يعتقدوا من شدة حرفية ومهارة معدي البرامج التعليمية ان التليفزيون بالمصري يقدم روشتة نجاح للطلاب وان لديهم الاسئلة وإجاباتها ، لدرجة انهم كانوا يطلبون اسكريبتات البرامج التعليمية وخاصة الثانوية العامة حتي يتمكنوا من الاطلاع علي الحلقات ، والتي كانت تحقق مشاهدات عالية جدا وكانت بنسبة كبيرة تكون قريبة من الامتحانات الحقيقية وهذا نجاح كبير يحسب لأسرة البرامج التعليمية للتليفزيون المصري، وهذا كان يعطي مصداقية كبيرة للتليفزيون المصري ولأسرة البرامج التعليمية لدي الجمهور وبخاصة ليلة الامتحان كان هناك ترقب لما تعرضه البرامج التعليمية علي شاشة التليفزيون المصري ، وكان يخفف الأعباء عن كاهل الأسرة المصرية ويساهم في الإرتقاء بالعملية التعليميةً.
دعم أبناءنا الطلاب والأسرة المصرية
كما أوضحت ان فترة الزلزال الذي وقع في مصر وهذا كان من فترة كبيرة عام ٩٢ ، وكان من أصعب الفترات حيث ان الطلاب لم تذهب الي المدارس ، وقمنا وقتها كأسرة البرامج التعليمية بدور مهم جدا وأصبحنا كأننا مدرسة تقدم كافة الدعم للطلاب، وكنت وقتها أنا مخرجةً وكنا نقوم بدور مهم جدا والحمد لله قدمناه بنجاح كبير في دعم أبناءنا الطلاب والأسرة المصرية، وكان التليفزيون المصري من خلال البرامج التعليمية وهو المدرسة التي تقدم كافة المواد للطلاب ، وكانت مسئولية كبيرة علي أسرة البرامج التعليمية من مسئولين ومخرجين ومقدمي البرامج ومتخصصين واساتذة وغير ذلك ، وكان المخرج بدل من ان يقدم برنامج كان يقدم ٤ برامج حتي يستطيع ان يغطي العملية التعليمية بأكملها
كما أشارت الي انني اثناء تولي مسئولية البرامج التعليمية كانت هناك حالة وهج وزخم كبير ودور مهم جدا للبرامج التعليمية ونجاح لرسالتها علي شاشة التليفزيون وكان المخرجين يقدمون أفضل ما لديهم ، وحصلنا علي الجائزة الذهبية لمهرجان الإذاعة والتليفزيون عن لوجو البرامج التعليمية ودورها ورسالتها، وكنت اتابع وقتها كل شئ يقدم للطلاب من خلال البرامج التعليمية وانزل بنفسي في المونتاج لمتابعة المخرجين وكنا أسرة واحدة تقدم بكل حب الدعم للطلاب وللأسرة المصرية وهذا سر نجاح البرامج التعليمية علي شاشة التليفزيون المصري ، وكانت مرحلة متوهجة للبرامج التعليمية علي شاشة التليفزيون المصري بمشاركة نخبة من كبار أساتذة التعليم وكانوا يقدرون الدور المهم للبرامج التعليمية وأنهم في مهمة قومية لدعم الطلاب والأسرة المصرية

واختتمت ان التليفزيون المصري له رسالة كبيرة ودور مهم في دعم الأسرة المصرية من خلال البرامج التعليمية ، ان المحتوي التعليمي علي شاشة التليفزيون المصري كان علامة بارزة في دعم الطلاب وبعث الطمأنينة داخل الأسرة المصرية ، موجها الشكر للإعلامية القديرة ليلي الديدي وما قدمته من جهد مخلص ورسالتها المهمة في البرامج التعليمية علي شاشة التليفزيون المصري.



