«من نار الحريق إلى حضن الحياة».. حكاية أسيل التي لم تغب عن قلب هبة السويدي
كشفت هبة السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن قصة إنسانية مؤثرة للطفلة أسيل، التي خاضت رحلة علاج طويلة بعد تعرضها لحروق شديدة، مؤكدة أن الأطفال الذين يمرون بتجارب العلاج يتركون أثرًا كبيرًا في قلوب من يساعدونهم.
وقالت هبة السويدي، عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، إن لحظة رؤية الأطفال بعد خروجهم من مستشفى أهل مصر وعودتهم للمتابعة أو تغيير الغيارات من أكثر اللحظات التي تمنحها السعادة، لأنها تشعر وقتها بأن كل تعب ومجهود كان له معنى، وأن الله كتب لهم أن يكونوا سببا في إنقاذ حياة إنسان.
وروت السويدي قصة الطفلة أسيل، موضحة أنها من الأطفال الذين لن تغيب قصتها عن ذاكرتها، حيث تعرضت لحروق شديدة في جسدها بالكامل بعد أن اشتعلت النيران في فستانها أثناء وجودها في حفل زفاف، مشيرة إلى أن العناية الإلهية حفظت وجهها من الإصابة.
وقالت: «في الحقيقة، مش إحنا بس اللي بنسيب أثر في حياة الأطفال، هما كمان بيسيبوا أثر جميل في قلب كل واحد فينا، وأكتر لحظة بتفرحني هي لما أشوف أطفالنا بعد ما يخرجوا من مستشفى أهل مصر ويرجعوا تاني يكملوا الغيار أو المتابعة، وقتها بحس إن كل تعب وكل مجهود كان له معنى، وإن ربنا كتب لنا نكون سبب في إنقاذ حياة إنسان».
أضافت: «أسيل واحدة من الأطفال اللي عمرها ما هتغيب عن بالي كانت في فرح، وفي لحظة ومن غير ما تاخد بالها، النار مسكت في فستانها، واتعرضت لحروق شديدة في جسمها كله، والحمد لله ربنا حفظ وشها رحلة علاجها كانت طويلة وصعبة، مليانة وجع وصبر، لكن ربنا كتب لها عمر جديد، أسيل وعدتني إنها كل ما تيجي المستشفى هتعدي عليّا، وأنا كل مرة بشوفها بحمد ربنا على النعمة دي».
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع القصة الإنسانية، مشيدين بدور مستشفى أهل مصر في علاج مصابي الحروق، وبالجهود المبذولة لمساندة الأطفال خلال رحلة التعافي واستعادة حياتهم من جديد.