عاجل

صورة عمرها 50 عاما من حياة يسرا.. حكاية كوب ألقاه والدها على وجهها أمام فنان واثنين من الألمان

يسرا ووالدها
يسرا ووالدها

أحيانا لا تكون الصورة مجرد لقطة عابرة، بل تحمل خلفها حكايات وذكريات وأسرارا من حياة أصحابها، ومن بين الصور التي أعادت فتح أبواب الماضي، صورة نادرة متداولة عبر منصة «إكس» للفنانة يسرا برفقة والدها محمد حافظ نسيم، داخل فندق هيلتون عام 1976، قبل أن تصبح واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية.

الصورة التي مر عليها ما يقرب من 50 عامًا أعادت إلى الأذهان مرحلة مبكرة من حياة يسرا، قبل الشهرة والنجومية، حين كانت تخطو أولى خطواتها نحو عالم الفن، وسط تحديات عائلية وشخصية لم تكن سهلة.

وكانت يسرا قد تحدثت في لقاءات سابقة عن علاقتها بوالدها، وكشفت أنه كان رافضا دخولها مجال الفن في البداية، وروت موقفًا صعبًا جمعها به أثناء جلوسه مع الفنان الراحل رشدي أباظة وعدد من الأشخاص، حيث قالت إن والدها ألقى كوبًا على وجهها، دون أن تعرف سبب تصرفه وقتها، ما تسبب في إصابتها، واضطرت بعدها لإجراء عمليتي تجميل خلال 48 ساعة.

وأشارت يسرا إلى أن الفنان رشدي أباظة تأثر بما حدث وكان حزينًا من الموقف، مؤكدة أن والدها اعتذر لها بعد ذلك، وأن عمرها وقتها كان 21 عاما، موضحة أنها عاشت فترة مع خالتها ولم تعش مع والدتها بسبب خوفها من والدها.

ورغم صعوبة تلك المرحلة، تحولت يسرا لاحقا إلى واحدة من أهم الأسماء في تاريخ الفن المصري، واستطاعت أن تصنع مسيرة طويلة مليئة بالأعمال الناجحة، لتصبح رمزًا من رموز السينما والدراما.

ولا تتوقف الحكايات المرتبطة بعائلة يسرا عند والدها فقط، إذ يرتبط اسم عمها حافظ نسيم، ضابط المخابرات العامة المصرية السابق وعضو تنظيم الضباط الأحرار، بمحطات مهمة في التاريخ المصري، حيث يُذكر أنه كان مسؤولًا عن تجنيد رأفت الهجان، أحد أشهر الأسماء المرتبطة بملفات المخابرات المصرية.

ومن المفارقات الفنية أن يسرا قدمت دور البطولة في مسلسل «رأفت الهجان» الذي تناول قصة الجاسوس المصري، وجسّد بطولته الفنان الراحل محمود عبدالعزيز.

بين صورة قديمة وذكريات البدايات، تظل حكايات النجوم خلف الكاميرا جزءًا من أسرار رحلتهم، تكشف أن طريق الشهرة لم يكن دائمًا مليئًا بالتصفيق، بل حمل في بدايته الكثير من التحديات والاختبارات الإنسانية.

تم نسخ الرابط