عمرو أديب: العلاقات السعودية الإماراتية أقوى من أي خلاف.. والمصير المشترك يحسم كل شيء
أكد الإعلامي عمرو أديب قوة العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشددًا على أن أي خلافات لا يمكن أن تؤثر في متانة الروابط التاريخية والاستراتيجية بين البلدين.
وجاء تعليق أديب عبر حسابه على منصة «إكس»، ردا على منشور للمستشار تركي آل الشيخ، نشر فيه صورة جمعت الأمير خالد بن سلمان مع الشيخ منصور بن زايد، وعلق عليها قائلا: «السعودية والإمارات قصة علاقات أخوية وشراكة راسخة».
وعقب أديب على المنشور قائلا: «مهما قالوا ومهما عملوا، العلاقات السعودية الإماراتية أقوى من أي خلاف. التاريخ له كلمة أخرى، والحكماء من الجانبين لهم تأثير آخر، والمصير المشترك يحسم كل خلاف».
وأضاف أن التعاون بين البلدين لا يخدم مصالحهما فقط، بل يمتد أثره إلى العالم العربي، قائلا: «معا مهم للعالم، ومعًا مفيد لمصلحة العالم العربي».
واختتم أديب رسالته بتوجيه الشكر لما وصفه بالحكمة والعقل وتغليب المصلحة العليا، مؤكدا أن العلاقات بين الرياض وأبوظبي ستظل قائمة على الشراكة والأخوة رغم أي تحديات.
وفي وقت سابق، نعى الإعلامي عمرو أديب الموسيقار هاني شنودة، مشيدًا بمسيرته الفنية وتأثيره الكبير في تاريخ الموسيقى المصرية، مؤكدًا أنه كان واحدًا من أبرز المجددين الذين تركوا بصمة لا تُنسى.
وقال عبر تغريدة نشرها على منصة " إكس":"إنه ينعى هاني شنودة لأنه كان عظيمًا، مشيرًا إلى أنه يخشى ألا يحصل على التقدير الذي يستحقه خلال مراسم العزاء.
وأضاف أن هاني شنودة كان من الذين غيروا شكل الموسيقى المصرية، وقاد تحولًا فنيًا ساهم في تطوير العديد من القوالب الموسيقية، مؤكدًا أنه كان صاحب رؤية مختلفة ومشروعًا فنيًا متفردًا.
وأشار إلى أن شنودة قدم ألحانًا لعدد كبير من نجوم الغناء، من بينهم أحمد عدوية ونجاة الصغيرة، معتبرًا أنه كان امتدادًا لمدرسة التجديد الموسيقي إلى جانب كبار الملحنين مثل محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي.
ووصف هاني شنودة بأنه كان موسيقارًا عبقريًا وفيلسوفًا صاحب أسلوب بسيط ومميز، مؤكدًا أن تجربته ستظل علامة مهمة في تاريخ الفن المصري رغم عدم حصوله، على التقدير الكافي.