خبير عسكري: مضيق هرمز لن يعود آمن مرة أخرى.. والاتفاق الأخير "ضبابي وهش"
أكد اللواء أحمد الصادق، مدير الكلية البحرية الأسبق، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لن تعود إلى طبيعتها في المستقبل القريب، معتبرًا أن مذكرة التفاهم الأخيرة "ضبابية وهشة"، ولا توفر ضمانات حقيقية لاستقرار الأوضاع، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتزايد الحشود في منطقة الخليج.
المذكرة الموقعة بين أمريكا وإيران تحتاج إلى مراجعة دقيقة
وقال الصادق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، مع الإعلامي سيد علي، عبر شاشة “الحدث اليوم”، إن المذكرة الموقعة تحتاج إلى مراجعة دقيقة، موضحًا أن كل بند فيها يحمل تفاصيل معقدة لم تُحسم حتى الآن، وهو ما يجعلها غير كافية لإنهاء حالة التوتر أو إعادة الاستقرار إلى المضيق.
السفن العابرة لمضيق هرمز ما زالت تواجه مخاطر أمنية
وأضاف أن السفن العابرة لمضيق هرمز ما زالت تواجه مخاطر أمنية، مؤكدًا أن الملاحة البحرية في المنطقة لا تزال غير آمنة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وأسعار النفط.
الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الخليج
وأشار إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الخليج، لافتًا إلى رصد حاملتي طائرات أمريكيتين، إلى جانب وصول سفينة إنزال برمائي جديدة تحمل نحو 2000 جندي، فضلًا عن زوارق بحرية مسيرة غير مأهولة مزودة بقدرات هجومية ومتطورة، يتم التحكم فيها عن بُعد لتقليل الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية.
وأوضح مدير الكلية البحرية الأسبق، أن هذه التعزيزات تعكس استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن المشهد الحالي لا يشير إلى تهدئة قريبة، رغم الحديث عن تفاهمات واتفاقات سياسية.
المستفيد الأكبر من استمرار حالة التوتر والصراع في المنطقة هو إسرائيل
ولفت مدير الكلية البحرية الأسبق إلى أن استمرار التوتر في مضيق هرمز ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار خام برنت إلى ما يتجاوز 80 دولارًا للبرميل يعد مؤشرًا واضحًا على المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة وإمدادات النفط، مؤكدًا أن المستفيد الأكبر من استمرار حالة التوتر والصراع في المنطقة هو إسرائيل، في ظل التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

