عاجل

مصر تتجاوز التوقعات العالمية.. انخفاض وفيات سرطان الثدي 15% بفضل مبادرة المرأة

مبادرات صحة المرأة
مبادرات صحة المرأة

أكد الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، أن نجاح المبادرات الصحية الرئاسية جاء نتيجة الاعتماد على أنظمة إلكترونية دقيقة لتحليل البيانات ومتابعة الحالات، بما ساعد على قياس النتائج وتحديد الفئات الأكثر احتياجا لخدمات الكشف المبكر والتوعية.

وأوضح أمين، خلال مداخلة عبر برنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة أون، أن الدولة منذ إطلاق المبادرات الرئاسية الصحية، بداية من مبادرة القضاء على فيروس «سي» مرورا بمبادرات علاج أورام الكبد والكشف المبكر عن الأورام السرطانية، اعتمدت على جمع وتحليل البيانات بشكل مستمر لمتابعة معدلات الإصابة والوفيات وقياس تأثير البرامج الصحية.

تطبيق برامج الكشف المبكر وفق المعايير الدولية

وأشار إلى أن النتائج التي تحققت في ملف سرطان الثدي جاءت أفضل من التوقعات العالمية، موضحا أن تطبيق برامج الكشف المبكر وفق المعايير الدولية كان من المتوقع أن يؤدي إلى انخفاض معدلات الوفيات بنحو 2.5% سنويا، إلا أن مصر نجحت في تحقيق انخفاض وصل إلى 5% سنويا.

وأضاف أن معدلات الوفيات بسبب سرطان الثدي انخفضت بنسبة 15% خلال الفترة من 2022 وحتى 2024، مؤكدا أن هذا الرقم يمثل ضعف المعدل المتوقع عالميا، نتيجة الدعم الرئاسي والتوسع في خدمات الفحص والكشف المبكر.

ولفت المدير التنفيذي للمبادرة إلى أن مجانية الخدمات الطبية وقربها من المواطنين كان لهما دور كبير في زيادة الإقبال، موضحا أن المبادرة تقدم خدماتها من خلال أكثر من 3700 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، إلى جانب الحملات المكثفة والسيارات الطبية المتنقلة التي تستهدف تجمعات السيدات.

وأكد أمين أن الهدف القادم هو الوصول إلى جميع السيدات وزيادة الوعي بأهمية الفحص الدوري، مشددا على أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يجب أن يكون عادة سنوية، خاصة للسيدات بعد سن الأربعين، حتى في حال عدم وجود أعراض أو اكتشافات سابقة.

وأوضح أن سرطان الثدي لا توجد له وسيلة وقاية من خلال التطعيم، لكن اكتشافه في مراحله المبكرة يرفع فرص الشفاء إلى نسب مرتفعة قد تصل إلى 100%، داعيا كل سيدة إلى التوجه لأقرب وحدة صحية لإجراء الفحص والاستفادة من خدمات المبادرة مجانا.

تم نسخ الرابط