خالد منتصر يكشف سر عمليات نحت الفك لـ تامر حسني وفينيسيوس
فكّ الكاتب الدكتور خالد منتصر اللغز الطبي والجمالي المثار على منصات التواصل الاجتماعي حول التغير الملحوظ في ملامح فك وذقن كل من نجم كرة القدم البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفنان تامر حسني، موضحا الفروق الجوهرية بين الإجراءين من الناحية الطبية والتشريحية.
فينيسيوس جونيور.. تجميل تكتيكي سريع بدون جراحة
وأوضح الدكتور خالد منتصر، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، أن نجم ريال مدريد فينيسيوس خضع لإجراء تجميلي غير جراحي يُعرف بـ "تنسيق أو موازنة الذقن" (Chin Harmonisation) عقب بطولة كأس العالم، وهو ما منح ذقنه بروزاً وتحديداً أكثر وضوحاً دون تغيير هويته أو ملامحه الأساسية.
واستند منتصر إلى تصريحات طبيب التجميل البرازيلي أليساندرو ألاركاو، مؤكداً أن فينيسيوس لم يخضع لجراحة عظمية، بل اعتمد علاجه على تقنية "التطبيع أو التناسق الطبيعي للوجه" (Naturalização Facial)، والتي ترتكز على إعادة دعم أربطة وأنسجة الوجه، وتحسين بروز الذقن باستخدام تقنيات الليزر والموجات فوق الصوتية (الألتراساوند)، مع الاعتماد الأساسي على مادة الفيلر (حمض الهيالورونيك) لنحت الفك والذقن، وهو ما يفسر عدم حاجته لفترة نقاهة طويلة وعودته السريعة للملاعب.
تامر حسني.. جراحة وظيفية معقدة لإعادة الهيكلة
في المقابل، كشف الدكتور خالد منتصر أن التغيير في ملامح الفنان تامر حسني يرجع في الغالب إلى خضوعه لجراحة فك وظيفية علاجية وليست تجميلية بحتة، وتُعرف طبياً بـ "جراحة تقويم الفكين" (Orthognathic Surgery).
وشرح منتصر تفاصيل هذا الإجراء الجراحي الدقيق، مبيناً أنه يتضمن قطع عظام الفك العلوي أو السفلي أو كليهما، وإعادة تحريكهما وتثبيتهما بشرائح ومسامير مصنوعة من مادة "التيتانيوم".
وأوضح أن هذه الجراحة تهدف أساساً لعلاج مشكلات وظيفية مثل سوء الإطباق، وصعوبات المضغ، أو مشكلات التنفس، لافتاً إلى أن التحسن الملحوظ في شكل الوجه الخارجي يأتي كأثر جانبي إيجابي وتلقائي لتصحيح العظام داخلياً.
تشبيه طبي مبسط: واجهة المنزل وجدرانه الحاملة
ولتبسيط الفارق بين الحالتين للجمهور، استخدم الدكتور خالد منتصر تشبيهاً هندسياً ذكياً؛ حيث شبّه وجه الإنسان بالمنزل، واصفاً ما قام به فينيسيوس بأنه يشبه "تعديل الواجهة الخارجية لتحسين المظهر"، في حين أن ما خضع له تامر حسني يشبه "إعادة بناء الجدران الحاملة للمنزل من الداخل لتصحيح مشكلة إنشائية أساسية"، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على المظهر الخارجي في النهاية.










