عاجل

تأجيل محاكمة عامل متهم بقتل صديقه للاستيلاء على 1.2 مليون جنيه

هيئه المحكمة
هيئه المحكمة

قضت الدائرة الثامنة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الثلاثاء، تأجيل محاكمة عامل متهم بقتل صديقه بقصد سرقته وإلقاء جثمانه بمنطقة جبلية بطريق أسيوط - البحر الأحمر، إلى اليوم الأول من دور شهر أكتوبر المقبل، وذلك لمناقشة تقرير الطب الشرعي وسماع المرافعة.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار نبيل ميلاد عبد الملاك، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين إيهاب أحمد دهيس، نائب رئيس المحكمة، وعمرو عثمان سباق، عضو المحكمة، وبأمانة سر سيد علي بكر وعثمان عبد الحميد.
وتعود وقائع القضية رقم 2117 لسنة 2025 جنايات أسيوط الجديدة، إلى ورود بلاغ إلى قسم شرطة أسيوط الجديدة، يفيد بالعثور على جثة ملقاة عند الكيلو 47 بطريق أسيوط - البحر الأحمر، وبالانتقال والفحص تبين أنها لشخص يدعى "محمد. ع. ح"، 28 عامًا، عامل، ومقيم بقرية عرب مطير التابعة لمركز الفتح.
وعلى الفور أمر اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة الرائد مروان جمال، رئيس وحدة مباحث قسم شرطة أسيوط الجديدة، لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبها.
وأسفرت خطة البحث عن أن وراء ارتكاب الجريمة "محمد. ش. أ"، 35 عامًا، عامل، ومقيم بذات الناحية، وهو صديق المجني عليه، حيث تمكن ضباط المباحث من ضبطه عقب تقنين الإجراءات القانونية، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.
وخلال تحقيقات النيابة العامة، التي باشرها أحمد محمود، وكيل النيابة بمركز الفتح، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية، قال فيها إنه تربطه بالمجني عليه علاقة تجارية، إذ اعتادا شراء قطع أراضٍ بمدينة أسيوط الجديدة ثم إعادة بيعها واقتسام الأرباح مناصفة بينهما.
وأضاف المتهم أنه في يوم الواقعة اتصل بالمجني عليه وطلب منه تجهيز مبلغ مالي كبير، مدعيًا أنه اتفق مع أحد تجار الذخيرة على شراء كمية كبيرة من الذخيرة وإعادة بيعها لتحقيق أرباح، إلا أنه أكد خلال التحقيقات أن هذه القصة كانت مختلقة بالكامل، ولم يكن هناك أي تاجر أو صفقة من الأساس، وإنما اختلقها بغرض الاستيلاء على أموال المجني عليه.
وأوضح أنه بعد ذلك تلقى اتصالًا من المجني عليه، الذي أخبره بأنه تمكن من تجهيز مبلغ مليون و200 ألف جنيه، بينما أوهمه بأنه جهز 300 ألف جنيه، واتفقا على اللقاء فجرًا بعد كارتة طريق البحر الأحمر لإتمام الصفقة المزعومة.
وأشار المتهم إلى أنهما تحركا كل بسيارته الخاصة حتى وصلا إلى الكيلو 47 بطريق أسيوط - البحر الأحمر، ثم دخلا أحد المدقات الصحراوية، حيث طلب من المجني عليه ترك سيارته وإحضار المبلغ المالي والانتقال معه في سيارته ذات الدفع الرباعي، مدعيًا أنها مصممة للسير على الرمال والوصول إلى مكان التاجر.
وأضاف أنه بعد السير لمسافة نحو أربعة كيلومترات داخل الصحراء، طلب من المجني عليه ترك هاتفه المحمول ومحفظته، ثم أخرج السلاح الناري الذي كان قد أخفاه خلف مقعد السيارة، وبعد نزولهما وجلوس المجني عليه على الأرض، أطلق ثلاث طلقات نارية لإقناعه بأنه يجرب السلاح.
وتابع المتهم في اعترافاته أنه عقب ذلك وجه السلاح مباشرة إلى المجني عليه وأطلق رصاصة استقرت في عنقه، فأودت بحياته في الحال.
وأكد أنه حاول حمل الجثمان ودفنه داخل المنطقة الصحراوية، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، فاستولى على مبلغ المليون و200 ألف جنيه، ثم استقل سيارته وغادر المكان تاركًا الجثمان.
وأضاف أنه تخلص بعد ذلك من هاتف المجني عليه ومحفظته بإلقائهما في إحدى الترع، ثم عاد إلى منزله، وفي اليوم التالي تلقى استدعاءً من مركز الشرطة، حيث تم القبض عليه، وأثناء التحقيقات اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة وكشف جميع ملابساتها.

تم نسخ الرابط