أنور قرقاش: الضربات العسكرية ليست الأخطر.. الرفض الشعبي هو التحدي الأكبر للمليشيات
علق المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور أنور قرقاش، على أوضاع المليشيات الطائفية في المنطقة، مؤكدًا أنها تمر بمرحلة وصفها بأنها من الأصعب في تاريخها، ليس فقط بسبب الضربات العسكرية التي تعرضت لها، ولكن أيضًا نتيجة التحولات في المزاج الشعبي.
وقال قرقاش، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن المليشيات الطائفية تواجه تحديات كبيرة بعد ما تعرضت له من ضربات عسكرية، وما ترتب على قراراتها من دمار في محيطها، معتبرًا أن الأزمة الحقيقية لم تعد تقتصر على الخسائر الميدانية.
وأضاف أن التحدي الأكبر الذي يواجه هذه المليشيات يتمثل في تنامي التأييد الشعبي لفكرة الدولة الوطنية، وتزايد الرفض لاستمرار وجود السلاح خارج إطار مؤسسات الدولة والشرعية وسيادة القانون.
وأشار قرقاش إلى أن تصاعد هذا المزاج الشعبي يعكس رغبة متزايدة في ترسيخ مفهوم الدولة ومؤسساتها، باعتبارها الإطار الوحيد الذي يحتكر استخدام السلاح ويحفظ الأمن والاستقرار، في مواجهة أي كيانات أو جماعات مسلحة تعمل خارج المنظومة القانونية.
واختتم قرقاش رسالته بالتأكيد على أن التحولات المجتمعية الداعمة للدولة الوطنية تمثل التحدي الأبرز أمام المليشيات، إلى جانب ما تكبدته من خسائر خلال الفترة الماضية.
وفي وقت سابق،أكد الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أن مسيرة قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أنها مرت بمحطات وتحديات عديدة، إلا أن الحكمة والإرادة كانتا العامل الحاسم في تجاوز قلة الإمكانات وصعوبة الظروف الإقليمية والدولية .
وقال في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه في يوم عهد الاتحاد تستحضر دولة الإمارات نقطة الانطلاق نحو الاستقلال والاتحاد، والتي أرست الأسس لبناء دولة ناجحة ومتمكنة استطاعت تحقيق نهضة شاملة في مختلف المجالات.
وأضاف أن ما تنعم به الإمارات اليوم هو ثمرة تلك الرؤية والجهود التي رافقت تأسيس الاتحاد، مؤكدًا أن مسيرة البناء مستمرة بالاعتماد على المنجزات التي تحققت، وبثقة وعزيمة نحو المستقبل.
مؤكدًا على أن قيم الاتحاد ستظل مصدر إلهام لمواصلة مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنه لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي نتيجة أي عدوان، مشددًا على أن فرض أمر واقع من رحم الصراع لا يؤدي إلى الاستقرار.
وقال الدكتور أنور قرقاش، في تدوينة عبر منصة إكس ، إن مثل هذه السياسات لا تؤسس لسلام دائم، بل على العكس تسهم في زرع بذور جديدة للتوتر والتنافر والصراع في المستقبل.
وأضاف: «لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي نتيجة عدوا غادر عليها، ففرض أمر واقع من رحم العدوان لا يؤسس للاستقرار، بل يزرع بذورا جديدة للتنافر والصراع في المستقبل، وهذا تحديدا ما ينطبق على مضيق هرمز».
وفي وقت سابق، أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش أن بيان وزارة الخارجية الإماراتية بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعكس أهمية تعزيز مسار الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقوانين الدولية.
وشدد قرقاش في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":"على ضرورة الوقف الفوري والشامل للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، إلى جانب ضمان حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك انسيابية الحركة في مضيق هرمز.
وأشار إلى أهمية مواصلة المفاوضات للوصول إلى نتائج مستدامة تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية.