خلف الحبتور يشيد بمصر: «أم الدنيا تأسر القلوب وتجمع بين عظمة التاريخ وكرم أهلها»
أشاد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور بمصر وشعبها، مؤكدا أن زياراته المتكررة لها تزيده يقينا بأن أجمل ما فيها ليس تاريخها أو جمالها فقط، وإنما أهلها وصدق محبتهم وكرم ضيافتهم.
وقال خلف الحبتور، عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه يتقدم بخالص الشكر والامتنان للأصدقاء في الساحل الشمالي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، موجها الشكر بشكل خاص للمحامي خالد أبو بكر، الذي وصفه بأنه لا يتأخر يومًا في السؤال أو الدعوة أو إكرام ضيوفه، معربا عن اعتزازه بصداقته وتقديره لوفائه ودماثة أخلاقه.
وقال: «كلما زرت مصر أم الدنيا، ازددت يقينًا بأن أجمل ما فيها ليس فقط تاريخها أو جمالها، بل أهلها الطيبون، وصدق المحبة، وكرم الضيافة الذي يميزهم، أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل الأصدقاء الأعزاء في الساحل الشمالي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وفي مقدمتهم العزيز الأستاذ المحامي خالد أبو بكر، الذي لا يتأخر يوما في السؤال أو الدعوة أو إكرام ضيوفه، وهو رجل أعتز بصداقته وأقدر وفاءه ودماثة أخلاقه».
أضاف: «كما أشكر أخي العزيز والغالي، المهندس ورجل الأعمال حمدي بك سليمان، الذي أشعر دائما أنني بين أهلي عندما أكون معه، فهو مثال للرجل الكريم، الأصيل، المحب لعائلته وأصدقائه، والذي يفتح قلبه وبيته بمحبة صادقة لا تُشترى ولا تُصنع، أعتز بصداقته كثيرًا، وأقدر فيه أخلاقه الرفيعة، وتواضعه، وإنسانيته قبل نجاحه، حفظه الله، وأدام عليه وعلى أسرته الكريمة كل خير».
تابع: «لقد عرفت خلال مسيرتي الكثير من رجال الأعمال المصريين، ووجدت فيهم الطموح، والاجتهاد، والقدرة على النجاح، إلى جانب أصالة لا تتغير، واحترام للعلاقات الإنسانية وهذه الصفات هي التي تجعلهم شركاء جديرين بالثقة، وأصدقاء يدوم الود معهم».
اختتم: «مصر كانت وستبقى بلدي الثاني، وأهلها أهلي. وأسأل الله أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يحفظ شعبها الكريم، وأن تبقى المحبة دائمًا هي ما يجمع بيننا».
وفي وقت سابق،أشاد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، بالرواج السياحي الكبير الذي تشهده منطقة الساحل الشمالي في مصر حاليًّا، واصفًا إياها بأنها باتت تحتل مكانةً بارزةً كواحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
ونشر الحبتور تغريدةً عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، كشف فيها عن تفاصيل زيارته الحالية للساحل الشمالي، حيث حل ضيفًا على رجل الأعمال المصري المهندس حمدي سليمان "أبو طارق".
وأوضح أنه أجرى جولةً تفقديةً في الصباح الباكر شملت عددًا من الفنادق الكبرى بالمنطقة، وفي مقدمتها فندق "ريكسوس" الشهير.
وأعرب الحبتور عن إعجابه الشديد بالنشاط السياحي الملحوظ، مشيرًا إلى أن الفنادق تعج بالزوار والنزلاء، وهو ما يعكس الطفرة الكبيرة والمكانة المميزة التي يحظى بها الساحل الشمالي حاليًّا على الخريطة السياحية الإقليمية.
وفي ختام تغريدته، عبر الحبتور عن حبه العميق لمصر التي يعتبرها دائمًا وطنه الثاني، مؤكدًا تقديره الكبير للشعب المصري المضياف، وتمنى للجميع قضاء أوقات سعيدة في "أم الدنيا".

