عاجل

أثناء تغطيتها كأس العالم.. مرض غريب ينقل مذيعة مكسيكية للمستشفى في حالة طوارئ

 فانيسا هوبينكوثن
فانيسا هوبينكوثن

بينما كانت كأس العالم 2026 تقترب من لحظتها الحاسمة بالوصول إلى النهائي المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين، اضطرت واحدة من أشهر الإعلاميات الرياضيات في المكسيك إلى مغادرة شاشة التغطية فجأة بسبب أزمة صحية طارئة.

وكشفت فانيسا هوبينكوثن من داخل غرفة المستشفى أن عدوى بكتيرية حادة أصابت كليتيها وضاعفت وضعها الصحي، مما استدعى دخولها العناية الطبية العاجلة بعد أيام من العمل المجهد والمكثف خلال البطولة، بحسب صحيفة “إكسلسيور” المكسيكية.

وأوضحت المذيعة أن الأعراض بدأت بآلام في أسفل الظهر مع قشعريرة شديدة، وظنت في بداية الأمر أنها مجرد آلام عضلية ناتجة عن الإرهاق وضغط العمل. ولتتحمل الموقف، تناولت مسكنات للألم لتتمكن من السفر إلى مدينة دالاس لمواصلة التغطية المونديالية.

تغطية المباريات رغم الحمى والألم الشديد

وعبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، روت فانيسا كيف أنها نجحت في إتمام تغطية مباراتين من أهم مواجهات البطولة؛ نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا، ومباراة الأرجنتين وإنجلترا.

ومع ذلك، اعترفت بأنها عملت خلال تلك الأيام وهي تعاني من ارتفاع الحرارة، والقشعريرة، والألم الحاد، وشعور قوي بالوهن: "لا أدرك حتى الآن كيف استطعت العمل خلال مباراة فرنسا وإسبانيا، وناهيك عن مباراة الأرجنتين وإنجلترا، أعتقد أن شغفي بما أفعله هو ما جعلني أتحمل الألم والحمى والقشعريرة والضعف."

وأضافت الإعلامية أنها انتهت في قسم الطوارئ، حيث اكتشف الأطباء تسلل بكتيريا إلى كليتيها. ومازحت جمهورها مستذكرة أنها كانت تظن الألم ناتجاً عن التمارين الرياضية واستخدمت لاصقات مسكنة لتخفيفه.

وكتبت معلقة على صورة لها من سرير الشفاء: "أخبرني الطبيب أنني نجوت بفضل الله من الإصابة بتعفن الدم (Sepsis). سأتحلى بالصبر وأترك الأمور بين يدي الله."

ما هو تعفن الدم (Sepsis)؟

على عكس ما يعتقده الكثيرون، فإن "تعفن الدم" ليس عدوى بحد ذاته، بل هو مضاعفة طبية خطيرة تحدث عندما يستجيب الجهاز المناعي للعدوى بشكل غير متناسب وخارج عن السيطرة.

وبدلاً من أن يقتصر دور الجهاز المناعي على مهاجمة البكتيريا أو الفيروسات، يبدأ في إلحاق الضرر بأنسجة الجسم وأعضائه الحيويّة.

يمكن لهذه التفاعلات الحادة أن تؤدي إلى تلف أعضاء مثل الكليتين، أو الرئتين، أو القلب، أو الدماغ، وفي حال عدم تلقي العلاج الفوري والمناسب، قد تتحول الحالة إلى حالة طوارئ تهدد الحياة؛ ولهذا السبب، يعد التدخل الطبي السريع أمراً حاسماً بمجرد الاشتباه بالإصابة بتعفن الدم.

تم نسخ الرابط