أحداهن تحدت ميسي.. 10 ملكات جمال للمونديال خطفن الأضواء على مدار تاريخه
في كل نسخة من بطولات كأس العالم، لا تقتصر لقطات البث التلفزيوني على الأهداف الحاسمة وانفعالات المدربين أو اللحظات الساحرة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى المدرجات التي طالما ضجت بحضور لافت لمشجعات سفَرن من مختلف أنحاء العالم لدعم منتخباتهن الوطنية في المحفل الكروي الأكبر.
وأوضحت صحيفة “تريبونا”، أن بعضهن نجح في جذب الأنظار لدرجة جعلت المباراة نفسها تتوارى في الخلفية لثوانٍ معدودة، وانتشرت صورهن كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، وتصدرن عناوين الصحف، حتى تحول بعضهن إلى "نجمات شباك" بفضل المونديال.
نستعرض في هذا التقرير أبرز 10 مشجعات خلدن أسماءهن في تاريخ كأس العالم:
10. ألين بيرنارديس — البرازيل (مونديال 2014)

أهدت نسخة البرازيل 2014 الجماهير العديد من الوجوه المشرقة في المدرجات، وكانت عارضة الأزياء البرازيلية "ألين بيرنارديس" في صدارتهن.
خطفت ألين أنظار المصورين أثناء دعمها لمنتخب بلادها، لتتحول سريعاً إلى أحد رموز الجماهير النسائية في تلك البطولة، بكاريزما عفوية تحت شمس البرازيل دون الحاجة إلى افتعال أي مشاهد مثيرة للجدل.

9. فيوريلا كاستيو — الأرجنتين (مونديال 2014)

على عكس المعظم اللاتي صنعت الكاميرات شهرتهن، أخذت عارضة الأزياء والمنتجة التلفزيونية الأرجنتينية "فيوريلا" زمام المبادرة بنفسها.
فخلال تواجدها في ريو دي جانيرو لحضور المونديال، قدمت استعراضاً مذهلاً على شاطئ "إيبانيما"، حيث استعرضت مهاراتها في التلاعب بالكرة (Freestyle) بالكعب العالي وهزمت أكثر من 800 رجل، بل ووجهت تحدياً شهيراً للنجم ليونيل ميسي.

جعلتها تصرفاتها تلك إحدى أكثر الشخصيات الأرجنتينية حضوراً خارج الملعب، وصرحت حينها أنها سعيدة بإلهام الفتيات لإظهار مهاراتهن في لعبة يُنظَر إليها تقليدياً على أنها للرجال فقط.
8. ميليسيا أرتيستا — الأرجنتين (مونديال 2022)

امتلكت الأرجنتين نسختها الخاصة في قطر؛ حيث سافرت المغنية وعارضة الأزياء "ميليسيا أرتيستا" لدعم "التانجو".

وقبل ساعات من مباراة السعودية، نشرت صوراً لها من محيط الاستاد انتشرت كالنار في الهشيم، لتلقبها وسائل الإعلام بـ "المشجعة الأكثر جاذبية للأرجنتين" وشبيهة النجمة شاكيرا.

وعرفت ميليسيا، التي تبني مسيرتها في غناء "الريجيتون"، بسلوكياتها الاستعراضية الجريئة لفتن الأنظار دائماً.
7. مافيرشوف — المكسيك (مونديال 2022)

تُدعى حقيقةً "ماريا فيرناندا"، لكنها تُعرف على الإنترنت باسم "مافيرشوف" (Mafershof)، وصلت إلى قطر وهي بالفعل صانعة محتوى مكسيكية شهيرة تمتلك مئات الآلاف من المتابعين، وعُرِفت بعشقها لنادي "بوماس أونام" المكسيكي.

في مونديال 2022، حرصت على دعم منتخب المكسيك بقوة، ووضعتها وسائل الإعلام الإسبانية ضمن المرشحات للقب "حبيبة كأس العالم 2022"، لتكون واحدة من الحالات القليلة التي سعى فيها صاحب الحساب للقب بذكاء تسويقي واضح.

6. ناتاليا بيتانكورت — كولومبيا (مونديال 2014)

تعد قصة ناتاليا بيتانكورت من كولومبيا الأكثر عفوية في قائمة أجمل المشجعات التاريخيات في كأس العالم؛ إذ لم تكن تبحث عن شهرة أو تخطط لفتن الأنظار.
ظهرت الشابة الكولومبية لثوانٍ معدودة على الشاشة أثناء مباراة لمنتخب بلادها، فما كان من النجمة العالمية ريانا (Rihanna) إلا أن أعادت نشر صورتها معلقة: "جميلة كولومبيا".

خلال ساعات، استيقظت ناتاليا لتجد نفسها حديث الساعة عالمياً، ولتتلقى بعدها دعوة شخصية من ريانا لحضور إطلاق عطرها في أتلانتا، وإعادة تغريد واحدة من الشخص الصحيح كانت كافية لتغيير حياتها!
5. أكسيل ديسبايجيلار — بلجيكا (مونديال 2014)

قصة كلاسيكية أخرى لشوط واحد غير كل شيء، وذلك خلال مباراة بلجيكا وروسيا، ركز المصور على مشجعة بلجيكية حسناء تبلغ من العمر 17 عاماً فقط، وفي الصباح التالي كانت صورتها تجوب العالم.

انهالت العروض على الشابة حيث قدمت لها شركة "لوريال" العالمية عقداً لعرض الأزياء، واعتبرتها الصحافة الفائزة الحقيقية بالمونديال.
وجاءت الرياح بما لاتشتهي الأنفس، حيث تعثرت الشهرة السريعة بالسرعة ذاتها بعد أيام، حين ظهرت لها صورة قديمة أثناء ممارسة رحلات الصيد، مما دفع الشركة للتراجع هدوءاً. صعود وهبوط درامي تختصره هذه القصة في أسبوع واحد.
4. مار كاسترو "لا شيكيتيبوم" — المكسيك (مونديال 1986)

تعتبر "مار كاسترو" العرابة الحقيقية لمفهوم “حبيبة المونديال”، حيث بزغ نجمها من خلال إعلان تجاري لشركة إحدى شركات المشروبات خلال كأس العالم 1986 في المكسيك.
أصبحت صورتها وأهشودتها الشهيرة جزءاً من الثقافة الشعبية المكسيكية، ويجمع المؤرخون الرياضيون على أنها كانت البداية الفعلية لظاهرة الشهرة الإعلامية للمشجعات في تاريخ كأس العالم.
3. سارة كاربونيرو — إسبانيا (مونديال 2010)

تعتبر السيدة الوحيدة في القائمة التي لم تحضر البطولة كـ "مشجعة"، بل كـ "صحفية رياضية" تغطي الأحداث من أرض الملعب لصالح التلفزيون الإسباني.

تلقت سهام الانتقاد لأنها كانت خطيبة حارس مرمى إسبانيا إيكر كاسياس، حيث ألقى بعض المشجعين باللوم عليها عقب الخسارة المفاجئة أمام سويسرا في الافتتاح.
حدثت المفاجاة بعد ذلك، عندما مضت إسبانيا قدماً وحققت اللقب الغالي، وعلى الهواء مباشرة بعد النهائي، فاجأها كاسياس بقبلة شهيرة أثناء إجرائها مقابلة معه، ووصفتها صحيفة El País بـ "قبلة النصر"، لتتحول سارة إلى إحدى أساطير المونديال الإعلامية.
2. إيفانا كنول — كرواتيا (مونديال 2018-2022)

إذا كان هناك اسم يجسد هذه الظاهرة في العصر الحديث، فهو بلا شك الكرواتية “إيفانا كنول”، برزت لأول مرة في مونديال روسيا 2018، لكن الشهرة العالمية الكاسحة جاءتها في قطر 2022.

أطلت إيفانا في جميع مباريات كرواتيا بملابس مستوحاة من ألوان علم بلادها، وتحدت القواعد في كل أدوار البطولة، مما زاد من الزخم الإعلامي حولها.

ارتفع عدد متابعيها على إنستغرام خلال البطولة من أقل من مليون إلى أكثر من 3.4 مليون متابع، لتصبح اليوم صاحبة علامة تجارية لملابس البحر وتتحول إلى ضيفة دائمة في أكبر الفعاليات العالمية من ميامي إلى موناكو.
1. لاريسا ريكيلمي — باراجواي (مونديال 2010)

تحولت العارضة الباراجويانية إلى الرمز الأيقوني والأكثر شهرة على الإطلاق وإلى ظاهرة عالمية خلال كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، حين كانت تتابع مباريات منتخب بلادها عبر الشاشات العملاقة في العاصمة أسونسيون.

تصدرت لاريسا عناوين الصحف العالمية بعدما قطعت وعداً شهيراً بالجري في الشوارع إذا فازت باراجواي باللقب، وأصبحت صورتها الشهيرة وهي تضع هاتفها المحمول في قميصها واحدة من أولى الصور الكروية التي انتشرت بشكل فيروسي (Viral) على مستوى العالم في عصر شبكات التواصل.

وبعد مرور سنوات طويلة على تلك الشهرة، عادت لاريسا للأضواء كـ "محللة رياضية"، حيث ظهرت في مونديال 2026 بصفة إعلامية جديدة.