لحماية بشرتك.. ما هي انواع واقي الشمس والفرق بين كل منها؟
أصبح استخدام واقي الشمس يوميًا ثقافة شائعة لدى الكثيرين، إلا أن الإحصائيات الصادرة مؤخرًا صادمة؛ إذ تشير إلى أن معدلات الإصابة بالسرطان الجلدي (الميلانوما) قد تضاعفت ثلاث مرات.
واوضحت مجلة “أولا” الإسبانية، أن هذا الدليل ليس مخصصًا لأيام الصيف الحارة فقط، بل هو رفيقكِ طوال 365 يومًا في السنة، فمهما كانت روتينكِ الجمالي غنيًا بأفضل المكونات ومضادات الشيخوخة، فإنه سيفقد قيمته تمامًا إذا خرجتِ دون حماية كافية تحمي بشرتكِ من أضرار الأشعة الفوق بنفسجية.
وتعتبر الحماية من الشمس هي حجر الأساس للحفاظ على صحة الجلد، والوقاية من الشيخوخة المبكرة، والحروق، وسرطان الجلد، وتتكون الأشعة التي تصل إلى بشرتنا بشكل أساسي من نوعين: (UVA) و(UVB).
ورغم أن لأشعة الشمس جانبًا إيجابيًا في تحفيز فيتامين (D) وتحسين الحالة المزاجية، إلا أن التسمير (البرونزاج) ليس في الحقيقة سوى آلية دفاعية تلجأ إليها البشرة لحماية نفسها، ناهيك عن الأضرار الخفية التي تصيب الحمض النووي للخلايا (DNA).

الفلاتر الكيميائية (العضوية)
يعمل واقي الشمس الكيميائي مثل الإسفنج؛ تمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة وتحولها إلى حرارة تبددها البشرة لاحقًا.
تتميز بقوامها الخفيف وسهولة مدّها على البشرة دون ترك أثر، ولكن قد تتسبب في تهيج البشرة أحيانًا لأنها تخترق طبقات الجلد.

الفلاتر الفيزيائية (المعدنية أو غير العضوية)
بينما يعمل واقي الشمس الفيزيائي كدرع واق يعكس ويدمر الأشعة فوق البنفسجية قبل دخولها الجلد، وتعتمد أساسًا على ثاني أكسيد التيتانيوم وأكسيد الزنك.
لا تخترق هذه الأنواع من واقي الشمس الجلد بل تظل على السطح، مما يجعلها مثالية للبشرة الحساسة وللأطفال، كما أنها صديقة للبيئة، وقد تترك طبقة بيضاء على الوجه وتأتي بقوام أكثر كشافة وكثافة.

الفلاتر العضوية المعدنية
يغفل البعض واقي الشمس العضوي المعدني، وهي الأنواع التي تجمع بين الامتصاص والتشتيت، وتتميز بمقاومتها للماء وحمايتها العالية ضد أشعة (UVA).
الفلاتر البيولوجية
يعتبر واقي الشمس البيولوجي مواد مضادة للأكسدة (مثل فيتامينات A وC وE وحمض الفيروليك) لا تحمي كواقي شمس كلاسيكي، بل تعزز دفاعات البشرة ضد الأكسدة قبل التعرض للشمس وبعده.