عاجل

محمد ناصر.. الوجه الآخر لإعلامي الإخوان بين النصب والتسجيلات المثيرة للجدل

الإعلامي الهارب محمد
الإعلامي الهارب محمد ناصر

في الوقت الذي يحرص فيه الإعلامي الهارب محمد ناصر، عبر شاشة قناة "مكملين" ومنصاته الرقمية، على تقديم نفسه باعتباره مدافعًا عن القيم والأخلاق وصاحب خطاب يدعو إلى الإصلاح، أُثيرت على مدار السنوات الماضية اتهامات وقضايا أثارت جدلًا واسعًا، شملت مزاعم بالاحتيال والنصب وتسريبات صوتية ذات طابع شخصي، ما فتح باب التساؤلات حول التناقض بين الصورة التي يقدمها لمتابعيه وما يُتداول بشأنه.

اتهامات بالنصب على سيدة فلسطينية

بحسب ما ورد في التسجيلات المتداولة، ارتبط اسم محمد ناصر بواقعة تتعلق بسيدة فلسطينية، إذ قيل إنه أقنعها بالتوسط لدى شخص من إحدى دول الخليج للحصول على مبلغ مليون دولار لشراء عقار في مدينة إسطنبول.

ووفقًا للرواية المتداولة، قامت السيدة بسداد قيمة المبلغ للطرف الثالث، على أن يتم شراء العقار، إلا أنها فوجئت – بحسب التسجيل – بانقطاع الاتصال بمحمد ناصر وإنكاره حصوله على أي أموال منها.

وتصف الرواية هذه الواقعة بأنها نموذج لعملية احتيال، استغل خلالها ناصر الثقة التي اكتسبها من ظهوره الإعلامي.

واقعة أخرى مع سيدة خليجية

ولم تتوقف الاتهامات عند الواقعة الأولى، إذ أشارت روايات متداولة إلى تورط محمد ناصر في واقعة أخرى مع سيدة خليجية.

وبحسب هذه الرواية، حصل ناصر على 250 ألف دولار منها بدعوى استثمارها في مشروعات خاصة، قبل أن تكتشف لاحقًا – وفقًا لما ورد – عدم وجود تلك المشروعات، وعدم إعادة الأموال، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه.

ظهور إعلامي وصورة مختلفة

اعتمد محمد ناصر، خلال ظهوره على قنوات الإخوان، إلى جانب مقاطع الفيديو التي ينشرها عبر منصة "يوتيوب"، على تناول موضوعات سياسية وثقافية وفنية، مع تقديم نفسه باعتباره صاحب رأي مستقل ومدافعًا عن القيم والمبادئ.

إلا أن الاتهامات المتداولة، وفقًا لمروجيها، رسمت صورة مغايرة، معتبرين أن هذا الظهور الإعلامي أسهم في كسب ثقة بعض الأشخاص، قبل أن تظهر وقائع أثارت جدلًا واسعًا حوله.

تسريب صوتي أثار جدلًا في 2020

وفي عام 2020، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول تسجيل صوتي منسوب إلى محمد ناصر، تضمن محادثة ذات طابع شخصي وألفاظًا اعتبرها متداولون غير لائقة.

وأثار التسجيل تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر وقتها النقاشات بين المستخدمين، وسط تعليقات اعتبرت أن محتواه يتناقض مع الخطاب الذي يقدمه ناصر عبر برامجه الإعلامية.

أزمة مصداقية

ورأى متابعون، آنذاك، أن ارتباط اسم محمد ناصر بتسجيل من هذا النوع ألقى بظلاله على صورته الإعلامية، خاصة أنه يقدم نفسه باعتباره مدافعًا عن القيم والمبادئ، بينما تضمنت التسريبات المنسوبة إليه مضامين أثارت انتقادات واسعة.

واعتبرت تعليقات متداولة أن هذه الواقعة أظهرت فجوة بين الخطاب الذي يقدمه على الشاشة وما يُنسب إليه في حياته الخاصة.

خطاب يثير الجدل

ارتبط اسم محمد ناصر، خلال السنوات الماضية، بخطاب إعلامي أثار الكثير من الجدل، إذ اعتمد في برامجه على مهاجمة خصومه السياسيين والإعلاميين، وطرح موضوعات مثيرة للجدل.

كما ركز، وفقًا لما يُتداول، على انتقاد مؤسسات الدولة، وتقديم روايات تعرضت للتشكيك من جانب منتقديه، الذين اتهموه بالاعتماد على معلومات غير موثقة وإثارة الرأي العام.

اتهامات بالتحريض وإثارة الانقسام

ويرى منتقدو محمد ناصر أن خطابه الإعلامي يعتمد على التصعيد السياسي وإثارة الخلافات، من خلال توظيف المنصات الإعلامية والرقمية في نشر روايات تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وإثارة الجدل.

كما اعتبروا أن التسريبات والاتهامات التي ارتبطت باسمه، سواء المتعلقة بالنصب أو التسجيلات الشخصية، كشفت عن تناقض بين الخطاب الذي يقدمه أمام جمهوره وبين الوقائع التي نُسبت إليه.

تم نسخ الرابط