أحمد موسى: المراهنات تهز نزاهة كأس العالم.. ومسؤول يتهم الفيفا بخدمة الرهانات
قال الإعلامي أحمد موسى إن العالم كله يتحدث حاليًا عن ملف المراهنات وتأثيرها على مباريات كرة القدم، مشيرًا إلى أن هذا الأمر أصبح محور نقاش واسع، خاصة مع الحديث عن إمكانية تأثير شركات المراهنات على تحديد بطل البطولة أو مسار بعض المباريات.
فضيحة تهز كأس العالم
وأضاف أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك اتهامات وجهت إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي تحدث عن أزمة فضيحة تهز كأس العالم، بعد اتهام مسؤول أوروبي كبير للفيفا بخدمة سوق المراهنات.
وأوضح أن هذا المسؤول هو الأمين العام لمجلس أوروبا، الذي تحدث عن وجود أزمة تتعلق بالمال والسلطة داخل الفيفا، مشيرًا إلى أن كأس العالم الحالية شهدت زيادة كبيرة في أنماط المراهنات، التي لم تعد تقتصر على نتيجة المباراة فقط، وإنما امتدت إلى كل تفاصيل اللقاء.
وأشار موسى إلى أن المراهنات أصبحت تشمل توقع كل تمريرة، وكل بطاقة صفراء أو حمراء، وكل ركلة ركنية، وعدد الأهداف، واللاعب الذي يسجل الهدف الأول، ومن سيغير نتيجة المباراة، ومن سيكون الفائز.
وأكد أن المسؤول الأوروبي يرى أن هذه الممارسات تضع الفيفا في ورطة بسبب الأموال التي تحصل عليها من شركات المراهنات، موضحًا أن بعض الشركات حولت التنبؤ بنتائج المباريات إلى توقعات تفصيلية لكل لحظة خلال الـ90 دقيقة.
ولفت إلى أن المسؤول الأوروبي تحدث عن وجود شبهات حول نزاهة بعض مباريات كأس العالم، مؤكدًا أن هذه التصريحات ليست صادرة عنه، وإنما جاءت على لسان مسؤول أوروبي رفيع.
وتابع أحمد موسى أن الحديث شمل أيضًا واقعة تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء بطاقة حمراء لأحد لاعبي المنتخب الأمريكي، والتواصل مع جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما أدى إلى إلغاء البطاقة، معتبرًا أن ذلك فتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول استقلالية القرارات داخل الفيفا.
وأضاف أن البرلمان الأوروبي طالب بفتح تحقيق مع إنفانتينو ومجلس الفيفا بشأن الإجراءات التي تمت خلال البطولة، مشيرًا إلى أن مجلس أوروبا يوجه اتهامات للفيفا بتهديد نزاهة كأس العالم.
وأوضح موسى أن مباراة نهائي كأس العالم شهدت أرقامًا ضخمة في سوق المراهنات، حيث وصلت تذاكر المراهنات على المباراة إلى 8.5 مليون تذكرة، وهو رقم وصفه بأنه الأكبر على مستوى العالم، بمشاركة نحو 250 شركة مراهنات.
وأشار إلى أن حجم المراهنات على مباراة النهائي فقط اقترب من ملياري دولار، بينما تجاوز حجم الرهانات منذ بداية البطولة وحتى النهائي 8 مليارات دولار، موضحًا أن سوق المراهنات العالمي خلال الشهر بالكامل يقترب من 60 مليار دولار.
وقال إن البعض يتساءل عما سيحدث إذا فاز ميسي بكأس العالم للمرة الثانية، مشيرًا إلى أن البعض يرى أن ذلك سيمنح شركات المراهنات مكاسب ضخمة بسبب حجم الأموال التي تم ضخها في التوقعات المرتبطة بالبطولة.

