عمرو أديب: الالتزام بالعقود ضرورة.. لكن أزمات الساحل تحتاج إلى حلول
كشف الإعلامي عمرو أديب عن أبعاد جديدة للأزمات التي تشهدها بعض قرى الساحل الشمالي، مشيرًا إلى أن المشكلات لم تعد تقتصر على الزحام، بل امتدت إلى بنود العقود، وصعوبة النزول إلى الشواطئ، وأزمات انتظار السيارات داخل القرى السياحية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، إن رجل الأعمال ياسين منصور شدد على أهمية الالتزام ببنود التعاقد بين المالك والمشتري، موضحًا أن بعض العقود تتضمن ضوابط واضحة بشأن استخدام الوحدات واستضافة الأفراد، وهو ما يستوجب احترام ما تم الاتفاق عليه منذ البداية.
أزمة استخدام الشواطئ
وتطرق أديب إلى أزمة استخدام الشواطئ، متسائلًا عن أسباب منع بعض المستأجرين من النزول إلى البحر، معتبرًا أن هذه الممارسات تثير تساؤلات حول آليات تنظيم استخدام الخدمات داخل بعض القرى السياحية.
كما أشار إلى أزمة تكدس السيارات، موضحًا أن كثيرًا من السكان يواجهون صعوبة في العثور على أماكن لركن سياراتهم، خاصة خلال ساعات المساء، نتيجة زيادة أعداد المترددين على القرى خلال موسم الصيف.
أسباب اختلاف الأوضاع بين الساحل الشمالي ومنطقة البحر الأحمر
وطرح أديب تساؤلًا حول أسباب اختلاف الأوضاع بين الساحل الشمالي ومنطقة البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإشكاليات لا تتكرر بنفس الصورة في المقاصد السياحية المطلة على البحر الأحمر، سواء فيما يتعلق باستخدام الشواطئ أو تنظيم دخول الزائرين.
وأضاف أن هناك تفاوتًا في معدلات الإقبال بين القرى السياحية، إذ تشهد بعض المناطق كثافات كبيرة بسبب شهرتها أو طبيعة روادها، بينما تتمتع مناطق أخرى بهدوء نسبي.
واختتم عمرو أديب تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك شريطًا ساحليًا واسعًا ومقومات سياحية كبيرة، الأمر الذي يستدعي العمل على إيجاد حلول تنظيمية تضمن تحقيق التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين، والحفاظ على جودة الخدمات داخل القرى السياحية.


