نادر نور الدين: تحملت نفقات مشاركتي في مؤتمر الفاو على حسابي
أكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ جامعة القاهرة، أن أزمة تمويل سفر أعضاء هيئة التدريس للمشاركة في المؤتمرات الدولية ليست أزمة شخصية، وإنما تمس جميع الباحثين في الجامعات المصرية، مشيرا إلى أن قرار ترشيد السفر للخارج مطبق منذ سنوات وما زال ساريا.
الجامعة لا توافق إلا إذا كانت المشاركة دون تكلفة عليها
وقال نور الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة مودين MTI، وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، إن قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن ترشيد السفر يعني عمليا عدم سفر أعضاء هيئة التدريس للمشاركة في المؤتمرات العلمية إذا كانت الجامعة ستتحمل أي أعباء مالية، موضحا أن الجامعة لا توافق إلا إذا كانت المشاركة دون تكلفة عليها.
وأضاف أن هذا القرار بدأ منذ نحو خمس سنوات، في فترة أزمة نقص العملة الأجنبية، عندما اتخذت الدولة إجراءات لترشيد الإنفاق العام، ومنها عدم مشاركة الجامعات في نفقات سفر أعضاء هيئة التدريس لإلقاء الأبحاث في المؤتمرات الدولية، لافتا إلى أن القرار يتم تجديده سنويا.
تنفيذا لمجلس الوزراء.. الجامعة بأنها لن تتحمل أي نفقات
وأوضح أنه تقدم هذا العام بطلب للمشاركة في مؤتمر تنظمه منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو»، بعد قبول ورقته البحثية، إلا أنه فوجئ برد الجامعة بأنها لن تتحمل أي نفقات، تنفيذا لقرار رئيس مجلس الوزراء، وأن بإمكانه السفر على نفقته الخاصة.
وأشار إلى أنه لا يشارك إلا في المؤتمرات التي تنظمها المنظمات الأممية، لأنها تتمتع بمكانة علمية كبيرة، مؤكدا أن مشاركته تكون في المؤتمرات المرموقة فقط.
وتابع أن الموقف نفسه حدث معه العام الماضي، عندما تمت دعوته للمشاركة في الجمعية العمومية لمنظمة الأغذية والزراعة، وكان الوحيد الذي تم اختياره من المنطقة العربية، موضحا أنه تواصل وقتها مع رئيس الجامعة، الذي رحب بسفره وأبلغه بأن الأمور ستسير بشكل طبيعي.
تحملت نفقات الطيران والإقامة في أوروبا
وأضاف أنه سافر بالفعل، وتحمل نفقات الطيران والإقامة في أوروبا، على أمل استردادها بعد العودة، لكنه فوجئ باعتذار رئيس الجامعة عن عدم تدبير أي مبالغ، ما اضطره لتحمل جميع التكاليف بنفسه.
واختتم نور الدين قائلا إن ما أنفقه في تلك المشاركة كاد يعادل مكافأة نهاية خدمته بعد 40 عاما من العمل بجامعة القاهرة، مؤكدا أن ذلك كان السبب الرئيسي وراء كتابة المنشور الذي أثار الجدل، لأنه شعر بالحزن وهو يستعد لتمثيل مصر في مؤتمر دولي دون أي دعم.



