طلاب القاهرة الجديدة التكنولوجية يبتكرون جهازًا لإعادة تأهيل المفاصل دون مجهود
ابتكر طلاب الفرقة الثانية برنامج الميكاترونكس بـ جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية تحت رعاية الدكتور طارق عبدالملاك رئيس الجامعة والدكتور وليد الختام عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة جهاز CPM (Continuous Passive Motion يقوم بتحريك المفصل بشكل مستمر وبمدى حركة محدد دون أي مجهود من المريض تحت إشراف حسن باهي المعيد بقسم الميكاترونكس.
تحسين مرونة المفصل وزيادة مدى حركته
وأكد الدكتور طارق عبدالملاك، أن هذا الابتكار يمثل طفرة ونقلة نوعية في مجال العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل الحركي مما يسهم في تحسين مرونة المفصل وزيادة مدى حركته، وتقليل التيبس وآلام ما بعد العمليات الجراحية، كما يساهم في تنشيط الدورة الدموية وتسريع عملية التعافي والحد من تكوّن الالتصاقات.
وأشار الدكتور وليد الختام، أن هذا المشروع يعد من أحد أهم مشاريع التخرج التي تساهم بشكل فعال في مجال العلاج الطبيعي حيث يُستخدم بشكل شائع بعد جراحات الركبة وغيرها من جراحات العظام، لدعم المرضى في استعادة الحركة بطريقة آمنة وتدريجية تحت إشراف طبي.
وتشكل فريق العمل الطلابي للمشروع من عبدالرحمن الصفتي،على صبري، على بسيوني، عزيز طاهر، عبدالرحمن حسام، عبدالوهاب جمال، عبدالله بدري، عمرو احمد،. عبدالله نصر الدين.


وفي وقت سابق، شارك الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بالنيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في احتفال سفارة جمهورية فرنسا بالقاهرة بمناسبة العيد الوطني لجمهورية فرنسا، وذلك بحضور إريك شوفاليه، سفير جمهورية فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، ولفيف من الوزراء
وأعضاء السلك الدبلوماسي، وكبار المسؤولين، والشخصيات العامة.
وخلال الاحتفال، ألقى الدكتور عبد العزيز قنصوة كلمةً بالنيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نقل خلالها تهنئة جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وإلى حكومة وشعب فرنسا الصديق، بمناسبة العيد الوطني، معربًا عن خالص التمنيات للجمهورية الفرنسية بدوام التقدم والازدهار، وللعلاقات المصرية الفرنسية بمزيد من التطور والنماء.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي يمثل مناسبة لاستحضار التاريخ الممتد من الصداقة والتعاون بين مصر وفرنسا، وما يجمع البلدين من علاقات راسخة أرست دعائمها سنوات طويلة من التبادل الحضاري والثقافي والعلمي، منذ إسهام العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون في كشف أسرار الحضارة المصرية القديمة، وصولًا إلى مرحلة الشراكة الإستراتيجية الشاملة، في ظل الإرادة السياسية المشتركة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون.





