عبير فاروق: فكرت إني أعمل مشروع بجانب التمثيل لكن دماغي مش تجارية
كشفت الفنانة عبير فاروق أنها لم تتجه إلى إقامة أي مشروع تجاري بجانب عملها في التمثيل، مؤكدة أنها فكرت في الأمر أكثر من مرة، لكنها تراجعت بعدما أدركت أن طبيعتها لا تميل إلى التجارة.
فكرت في عمل مشروع لكن تراجعت عن الفكرة
وقالت عبير فاروق، خلال لقاء بـ “ورقة بيضا” على النهار: "حاولت، بس حسيت إن أنا هفشل، دماغي مش تجارية، كان نفسي أفتح كافيه، بس قلت طب وبعدين؟ أنا ركزت في التمثيل، ومش هينفع أبقى عندي تصوير وأسيب الحاجة لمين؟".
وتحدثت عن الفترات التي شهدت قلة في العروض الفنية، مؤكدة أنها لم تتردد في التواصل مع عدد من المخرجين والمنتجين للبحث عن فرص عمل، قائلة: "ما فيهاش أي حاجة تقلل مني، بالعكس، أنا كلمت مخرجين وكانوا عظماء وناس محترمة، وفي ناس منهم استجابت وشغلتني، وكلمت منتجين فنيين، وبشكرهم لأنهم وقفوا جنبي السنة اللي فاتت في مرض أمي".
ووجهت الشكر لكل من ساندها خلال تلك الفترة، قائلة:عندي اتنين منتجين: أستاذ محمد محروس وأستاذ أحمد يوسف، وعندي الأستاذ ياسر جلال، ممثل جميل وإنسان محترم واقف جنبي، وأستاذ عمرو سمير عاطف بصراحة هو اللي رشحني في «فجر الحرب».
شاركت في عدد من الأعمال بأدوار بسيطة
وعن علاقتها بالسينما، أكدت عبير فاروق أنها شاركت في عدد من الأعمال بأدوار بسيطة، قائلة: "اشتغلت سينما في «تسليم أهالي» و«الكنز» و«البطة الصفراء»، لكن ما اتعرضش علي كتير، مع إن أنا حابة أشتغل في السينما، لأنها بتعيش، وشغلها بسيط وعلى طول بسرعة".
وأضافت أنها تفضل تقديم الأعمال الكوميدية، موضحة: "أنا أحب الكوميدي قوي، والناس كمان بتحب الكوميدي".
وكشفت عن أصعب شخصية قدمتها خلال مشوارها الفني، قائلة: "آخر دور كنت شريرة قوي مع أمي اللي هي ميمي جمال، فكنت بعذبها، والدور ده تعبني نفسيا جدا، وكان صعب قوي. دخلت البلاتوه مش عارفة أعمل إيه."