عاجل

احذري.. اضرار نفسية تحدث لابنتك المراهقة بسبب فيلتر السوشيال ميديا

الفلتر للأطفال
الفلتر للأطفال

ينشأ أطفال ومراهقو اليوم في عالم افتراضي مواز تصنعه منصات التواصل الاجتماعي، حيث عرض فيه حيوات مثالية خالية من خيبات الأمل، وتقدم فيه أجساد ووجوه خاضعة لـ "الفلاتر" الرقمية التي تخفي أي عيب بشرة وتبرز ملامح مثالية لا وجود لها في الواقع.

واوضحت مجلة أولا الإسبانية، أنه يعتبر هذا النموذج الجمالي الزائف بات يشكّل الهوية البصرية للشباب ويدفعهم نحو هوس مبكر بعمليات التجميل وعيادات العناية بالبشرة، في سنّ كان ينبغي أن تملأه الألعاب والأنشطة العفوية.

الهوية والتقدير الذاتي تحت مقصلة التعديل الرقمي

واوضحت ماريا خيسوس أندريس، الأخصائية النفسية ومديرة مركز "بسيكمواستر" في مدريد، أنه ترتكز خطورة الفلاتر الرقمية في قدرتها على تشويه طريقة بناء المراهق لهويته الشخصية وتقديره لذاته في مرحلة نمو حساسة.

 

واوضحت أندريس، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في استخدام فلتر ما بشكل عابر للتسلية، بل في تحويل الصورة الاصطناعية المعدّلة إلى مرجعية طبيعية للجمال، مما يجعل المراهق يرى وجهه أو جسده الحقيقي كنسخة ناقصة أو معيبة مقارنة بنسخته الرقمية الفائقة."

وترى الأخصائية النفسية، أن المراهقين ينتهي بهم المطاف بربط قيمتهم الشخصية بالكامل بمظهرهم الخارجي، بدلاً من بناء تقدير الذات على ركائز أكثر عمقاً وتنوعاً.

 العيش في وهم المقارنة المستمرة

كما بينت إن محاولة الاقتراب من معايير جمالية مستحيلة ومصطنعة تخلق حالة مستمرة من الإحباط والتوتر والقلق الاجتماعي. 

تشوه العلاقة بالمظهر الخارجي 

وتؤكد أندريس أن العيادات النفسية باتت تستقبل مؤخراً أعداداً متزايدة من الحالات التي تعاني من تشوه العلاقة بالذات والمظهر الخارجي 

 

واوضحت الأخصائية النفسية ومديرة مركز "بسيكمواستر" في مدريد، أن هذا النشوه وعدم قبول الشكل الخرجي يظهر بشكل غير مباشر على هيئة انعدام أمان اجتماعي، وخوف من الكاميرات، وحاجة مستمرة للقبول الخارجي.

 

 

تم نسخ الرابط